ثورة أون لاين- ميساء الجردي:

احتفل اليوم بتخريج 40 طالباً وطالبة من طلاب الدراسات العليا قسم الباطنة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق على المدرج الكبير للكلية. وخلال حفل التخريج أكد الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق على أهمية هذه الاحتفالات التي تعبر جني الثمار وترفد المجتمع السوري بكوادر بشرية هامة في جميع الاختصاصات. مشيرا إلى أنها أيام مشرقة في تاريخ جامعة دمشق وهي تقدم المطلوب منها تجاه الوطن.
وبين قباقيبي حرص الإنسانية منذ القدم على المعرفة وتطوير الحضارة حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من رقي اجتماعي ومعرفي. وإن الحرص على التعليم في السنوات الأولى وعلى الرغم من أهميته، فإن متابعة التعلم والعناية بمرحلة الدراسات العليا هي الأساس القوي لنهضة الأمم. وختم حديثه بالتوجه بالشكر والتهنئة للطلاب الخريجين وللكوادر والأساتذة في الكلية وفي الجامعة وفي مشافي التعليم العالي على الجهود الكبيرة التي بذلوها وعلى دورهم في الرقي بالعلم.
وأكد عميد كلية الطلب الدكتور نبوغ العوا: أن خريجي الكلية أثبتوا دائماً جدارة ومهارة عالية في اختصاصهم، متمنيا أن تبقى جامعة دمشق مشرقة ومتألقة بما تقدمه من خبرات علمية عالية المستوى بوجود الأساتذة والطلاب.
من جانبه تحدث الدكتور رائد ابو حرب رئيس قسم الباطنية في الكلية عن الأعوام الكثيرة التي مرت وكانت مليئة بالجهد والتعب لطلاب أيقنوا اليوم أهمية البذل والاجتهاد في الوصول إلى مصباح الصحة الذي ينير عتمة المرضى. وتأمل من الخريجين ألا ينسوا نصيب الوطن من علمهم منوها إلى الجهود الكبيرة التي قام بها الأطباء والأساتذة في الكلية والجامعة للوصول بهؤلاء الخريجين إلى هذه المرحلة المتقدمة من المعرفة.
وعبر الدكتور ظافر رستم رئيس الأطباء المقيمين عن فرحته في هذا اليوم الذي يجتمع فيه الخريجين مع الكوادر التدريسية والإدارية في الجامعة والمشافي ليخطوا السطر الاخير في كتاب هذا المشوار العلمي الحافل لطلاب الدراسات العليا في قسم الأمراض الباطنية بعد سنوات مميزة أمضوها بين مشافي التعليم العالي. بجامعة دمشق متنقلين فيها بين مختلف الشعب الطبية للنهل من العلوم واستقاء من خبرة الاساتذة الكرام بدرب هذا العلم الطويل.
مشيرا إلى أن هذه المرحلة تطورت فيها ملامح طبيب المستقبل وتكونت فيها شخصيته الطبية من خلال الاحتكاك المباشر والمسئول مع المرض وبناء المنهجية الصحيحة والتفكير العلمي السليم على الرغم من كل المعوقات والصعوبات التي تعرضوا لها.
في نهاية الحفل تعهد الخريجين في كلمتهم على السير بخطى واثقة على درب المعرفة والعمل القويم وبذل أقصى الجهد لتوسيع مداركهم الطبية ومواكبة كل جديد وتقديم هذه المهنة النبيلة وفق ما أقسموا عليه . وتم بعدها توزيع شهادات التخرج ومعها شهادات التقدير بوجود رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومدراء مشافي التعليم العالي وممثلي الاتحاد الوطني لطلبة سورية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث