ثورة أون لاين- ميساء الجردي:

ضمن إستراتيجية هيئة التميز والإبداع في بناء أجيال متسلحة بالعلم. ومتميزة بالمعرفة. ومبدعة باختصاصاتها العلمية. وعلى هامش الورشة المركزية الأولى التي أقامت هيئة التميز والإبداع إدارة الأولمبياد العلمي السوري تحت عنوان (طلبة الأولمبياد العلمي .. الدور الفاعل) . أكد الأستاذ عماد العزب رئيس هيئة التميز والإبداع: على أن حضور السيدة أسماء الأسد الذي شغل حيزا كبيرا من فعالية ورشة العمل الأولى الخاصة بالأولمبياد العلمي السوري. دليلا على أهمية هذا اللقاء في تقديم روى جديدة للتميز ووساما على صدر كل طامح وطامحة من مواهب التميز العلمي التخصصي الذين حضروا هذه الورشة النوعية. وحافزا كبيرا وهاما للأجيال القادمة والطامحة بدخول عالم التميز العلمي التخصصي وإبداعاته. مشيرا إلى الجهود المبذولة لإنجاح الورشة وتقدم خارطة طريق مستقبلية لذلك المشروع الوطني الشبابي الإستراتيجي
وأضاف العزب: أن الورشة حققت نجاحا هاما في عملها الهادف لتفعيل قدرات الشباب. فالنجاح لمسناه من قبل أن تبدأ الورشة عملها من خلال حضور معظم الطلاب المدعوين للمشاركة في الندوة. ورغم انشغالاتهم في دراساتهم الجامعية إلا أنهم آثروا الحضور من معظم المحافظات لوضع أنفسهم وخبرتهم وفكرهم وأفكارهم تحت تصرف مشروع التميز العلمي وإبداء الاستعداد والرغبة في تدريب زملائهم الطامحين في الأولمبياد العلمي وأجياله المتعاقبة سنويا. علما أن مساهمة الطلاب القدامى في الأولمبياد العلمي بتدريب زملائهم الجدد بالأولمبياد موجودة في بعض المحافظات التي بادرت إلى الاستفادة من خبرة المشاركات الدولية لمواهب التميز العلمي فيها بتدريب أعضاء الفرق العلمية ضمن محافظاتهم. لكن اليوم تصبح التجربة أكبر وأوسع ووفق أسس ومعايير جديدة ورسمية لتشمل كل المحافظات. ولهذا كانت ورشة العمل النوعية التي دعي إليها نخبة من الطلاب القدامى في الأولمبياد العلمي السوري ممن مثلوا سورية في الأولمبياد القارية والعالمية واكتسبوا خبرة هذه المشاركات وعازمون على نقلها إلى زملائهم الجدد في المراحل القادمة.
وختم رئيس هيئة حديثه بالتأكيد على حرصهم على دعوة اللجان العلمية المركزية في الأولمبياد العلمي السوري بكل من علوم (الرياضيات – الفيزياء – الكيمياء – المعلوماتية – علم الأحياء) للمشاركة في تلك الورشة لتكون النقاشات والحوارات متكاملة الرؤى والتصورات. وتشهد أفكارا رائعة تساهم في تعزيز مسارات الأولمبياد العلمي السوري في القادمات وتزيد من مساحة تميزه وإبداعاته من خلال التركيز أكثر على الجانب التدريبي الذي يشكل حيزا هاما من حياة الأولمبياد التي بلغت العالمية في نجاحاتها التي تجاوزت السبعين إنجازا (بين ميداليات وشهادات تقدير) تحققت على الصعيدين العالمي والقاري. ويستمر العمل بإيمان أكبر. وعزيمة أقوى. وإرادة وتصميم على تعزيز الإنجازات بباقة جديدة من الميداليات البراقة. واستثمار الطاقات الوطنية الشابة في بناء المستقبل العلمي لسورية وإعطاء هذه الكفاءات كي تأخذ طريقها الإبداعي في البناء.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث