ثورة أون لاين :

بابتسامة عريضة ووجه بشوش يستقبل عمار الشيخ ابن منطقة مشقيتا باللاذقية ضيوفه القاصدين مركبه الكبير للذهاب في جولة ضمن بحيرة 16 تشرين ليعيشوا دقائق لا تنسى من الجمال وصفاء الروح في رحلة سترسخ تفاصيلها في ذاكرتهم لوقت طويل.

واليوم ينطلق الشيخ بمركبه ذي الطابقين لنقل وفود الزائرين الى الجزر الصغيرة المنتشرة ضمن البحيرة التي تشهد حركة سياحية ملحوظة هذا العام.

ويوؤكد الشيخ في حديثه لنشرة سانا سياحة ومجتمع أن “عدد المراكب يزيد على 47 مركبا مرخصة للصيد و35 مركبا لنقل السياح عادت جميعها للعمل في الموسم الصيفي الحالي نظرا لإقبال السياح الملحوظ على زيارة المنطقة التي تتمتع بطبيعة ساحرة ومياه عذبة نقية يرى الزائر من خلالها الأسماك الصغيرة وهي تسبح معا كأفواج قريبة من سطح الماء”.

“الأسمر” كما يحب أن يطلق الشيخ على مركبه عاش عصرا سياحيا ذهبيا خاصة في تسعينيات القرن الماضي حيث كانت هذه المنطقة مسرحا لتصوير مشاهد مسلسلات الجوارح والكواسر وغيرها من أعمال المخرج نجدت انزور حيث لا يفوت الشيخ فرصة لإبراز صوره مع بعض أبطال هذه المسلسلات لزبائن مركبه الذين يستمعون بشغف لتفاصيل حقبة محببة لهم.

ويؤكد الشيخ أن مركبه ينقل من ثلاثة الى أربعة أفواج من السياح يوميا منذ بداية الموسم الصيفي الحالي قسم كبير منهم من محافظة اللاذقية وآخرون من باقي المحافظات سمعوا عن جمال مشقيتا وأرادوا زيارتها للتمتع بمشاهد غاباتها الخلابة التي تحيط ببحيرتها وتتوسط مساحتها المائية بالإضافة لزيارتهم مقام النبي نوح بقرية الطارقية والمرور بجزيرة المرج الأخضر ورؤية كوخها الخشبي الشهير.

لا تغيب الأغاني الجبلية عن رحلة الشيخ فالصعود على متن مركبه له طقوس خاصة كضيافة القهوة او الشاي وإمكانية اعتلاء الطابق الثاني لرؤية أوسع للبحيرة التي تستغرق الجولة فيها ما يقارب ساعة ونصف الساعة.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

المعرض