آخر تحديث


General update: 26-06-2017 18:26

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة اون لاين – نهى علي:
لم تستبعد مصادر في وزارة السياحة لجوء الوزارة إلى فسخ عقود المشروعات المتوقفة دون مبرر وإيجاد بدائل استثمارية تحول دون بقاء مساحات شاطئية وغيرها خارج الاستثمار، وذلك بعد دراسة واقع كل مشروع ومعيقاته وأسباب عدم الإقلاع به.
ولفتت المصادر إلى أن التقييم الاستثماري هو في صلب أولويات الوزارة وعلى رأس هذه الأولويات، وهذا التوجّه الذي بات محسوماً يشكل خطوة كبيرة ونوعية في دعم عجلة الاستثمار السياحي لأنه خلال السنوات العشر الماضية تمّ إطلاق العنان لعدد من المشروعات على مساحات واسعة وبقيم عقدية كبيرة دون أن تبصر النور وكان معوّلاً عليها كثيراً في تحقيق الإيرادات وتوليد فرص العمل ودعم الخزينة، ولكن بجردة حساب سريعة نجد أن ما تحقق على أرض الواقع كان متواضعاً بل إنه بعد مضي عشر سنوات على إبرام عقود تلك المشروعات لا يزال يتعذر على زائري اللاذقية كما على أبنائها أن يرتادوا شاطئها، وأن يجدوا منشآت للسياحة الشعبية على حساب بقاء السياحة الشعبية الحلقة الأضعف في قطاعنا السياحي، مع أن المتتبّع للواقع السياحي في اللاذقية يلحظ أن مناطق السياحة الشعبية تشهد ارتياداً كثيفاً لأنها تستقطب شرائح واسعة.
ولعلّ مؤشرات الموسم الماضي وما قبله عكست إقبالاً ملحوظاً ما يدفع نحو زيادة الاهتمام بمنشآت السياحة الشعبية لأنها تحقق تنوّع أنماط النشاط السياحي بجدوى متكاملة اقتصادياً وسياحياً وتنموياً، ما يعيد التوسع بمثل هذه المنشآت إلى واجهة الاهتمام الذي بات مطلوباً لتحقيق التدرج والتنوع في الخدمات والاحتياجات ولاستثمار البنى التحتية والمقومات الطبيعية والسياحية المتاحة في المناطق الشاطئية من خلال تهيئة المواقع المخصصة للسياحة الشعبية وتجهيزها للنهوض بالقطاع السياحي، لأن هذه المواقع تستقطب أعداداً كبيرة من مرتادي الشاطئ بخدمات واسعة وبأسعار تشجيعية، كما أن السياحة الشعبية تلبّي احتياجات شرائح واسعة، ولذلك فإن التركيز على المشروعات الصغيرة في القطاع السياحي بات ضرورياً لزيادة عدد المقاصد السياحية المفتوحة على الشاطئ، بالإضافة إلى ما تحققه المشروعات والمنشآت الصغيرة من جدوى متكاملة ومتلازمة اقتصادياً واستثمارياً ووظيفياً وخدمياً.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا