ثورة أون لاين:

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية لن يبقى دون عواقب.

وقال لافروف اليوم لقناة بي بي سي “ستكون هناك عواقب بالتأكيد للضربة الثلاثية.. وفي الواقع نحن نفقد آخر بقايا الثقة بأصدقائنا الغربيين”.

وأكد لافروف أن البلدان الغربية اعتدت على سورية بمزاعم استخدامها الكيميائي دون أدلة ثم تنتظر حتى يقوم خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء تحقيق، مشيراً إلى أن الدول الغربية الثلاث تسعى إلى “تطبيق الأدلة من خلال العقاب”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف أكد أمس الأول أن الغرب لم يستطع تقديم أي أدلة على استخدام السلاح الكيميائي في دوما واستند في ادعاءاته إلى ما ورد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي فقط.

شولغين: واشنطن تحاول عرقلة عمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل وصولهم إلى دوما

كما أكد ممثل روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين أن واشنطن تحاول عرقلة عمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل وصولهم إلى دوما.

إلى ذلك أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن الآثار والتداعيات الناجمة عن العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية هي التي تعيق دخول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة دوما.

ونقلت سبوتنيك عن ريابكوف قوله للصحفيين: إن “عواقب الأعمال المسلحة غير القانونية وغير المشروعة التي ارتكبتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت الماضي تمنع الحل السريع لهذه القضية” مضيفا إن سبب تعثر انطلاق البعثة الى دوما يعود الى “غياب موافقة الهيئة الأمنية للأمم المتحدة على توجه الخبراء إلى هناك”.

وبين ريابكوف أن اتهامات ومزاعم لندن بخصوص عرقلة روسيا وصول الخبراء تدور ضمن الأساليب الحديثة لبريطانيا بمحاولة نسب بعض الأمور إلى موسكو مع العلم أن موسكو لا علاقة لها بها.

وفي سياق متصل لفت ريابكوف إلى أن أي عدوان آخر على سورية مستقبلا سيؤدي إلى زيادة ترابط القوى التي تنظر بمسؤولية إلى القانون الدولي والتي سترفض بحزم مثل هذه المحاولات لتشويه العلاقات الدولية.

من جانبها أوضحت السفارة الروسية في لندن في بيان لها اليوم أن تبرير بريطانيا مشاركتها في العدوان الثلاثي على سورية بذريعة التدخل الإنساني يعتبر دليلا قاطعا ومباشرا على عدم شرعية هذا العدوان.

وشددت السفارة على أن القانون الدولي يجيز استخدام القوة العسكرية فقط كوسيلة للدفاع عن النفس أو بتفويض من مجلس الأمن الدولي.

وشنت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت الماضي عدوانا غادرا بالصواريخ على عدد من المواقع السورية فى محيط دمشق وحمص وتصدت لها الدفاعات الجوية السورية وأسقطت معظمها.

ممثلية روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: واشنطن تحاول عرقلة عمل خبراء المنظمة قبل وصولهم إلى دوما

من جهتها أكدت ممثلية روسيا الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الولايات المتحدة تحاول تقويض دور بعثة المنظمة في سورية.

وأوضحت الممثلية في تغريدة على صفحتها في تويتر اليوم “إن الولايات المتحدة تحاول تقويض مصداقية بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل وصولها إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية”.

وشددت الممثلية على أن “روسيا تؤكد من جديد التزامها بضمان أمن البعثة وأنها لن تتدخل في عملها”.

ويأتي تصريح البعثة الروسية تعقيباً على تصريحات مندوب واشنطن لدى المنظمة التي أعرب خلالها عن قلق بلاده من احتمال ما سماه “عبث روسيا بموقع الهجوم في دوما”.

Share