ثورة أون لاين :

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عملية مكافحة الإرهاب شارفت على الانتهاء في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعدما تم تحريرها بشكل شبه كامل من الإرهابيين.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في موسكو اليوم “تم حاليا إجلاء عدد كبير من الإرهابيين من الغوطة الشرقية وبات أكثر من 90 بالمئة منها تحت سيطرة الجيش السوري ويتم العمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المحررة”.

وفي شأن قضية ابعاد دبلوماسيين روس من الدول الغربية على خلفية تسميم الجاسوس سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا أعلن لافروف أن روسيا سترد على قيام بعض الدول الغربية بإبعاد دبلوماسيين روس من أراضيها وقال “حضر سفير الولايات المتحدة الأميركية جون هانتسمان إلى وزارة الخارجية حيث قام نائبي سيرغي ريابكوف بإبلاغه بالتدابير المتخذة بحق الولايات المتحدة وتشمل طرد عدد مماثل من الدبلوماسيين وكذلك سحب موافقة عمل القنصلية العامة للولايات المتحدة في مدينة سان بطرسبورغ”.

وبحث لافروف مع دي ميستورا قبل المؤتمر الصحفي زيادة تنسيق أعمال الطرفين لاحقا بفعالية أكبر حول سورية وخاصة قضايا إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد السوري والمساعدات الإنسانية المقدمة إلى سورية وضرورة زيادة اهتمام المجتمع الدولي بذلك.

من جانبه اعتبر دي ميستورا أن “الوقت حان لكي تصبح العملية السياسية لحل الأزمة ملموسة من خلال ربط محادثات أستانا وسوتشي مع العملية السياسية في جنيف في إطار القرار الدولي 2254”.

وقال دي ميستورا “إن الأمم المتحدة مستعدة لإرسال بعثة تقييمية إلى مدينة الرقة للاطلاع على الوضع ومعرفة المساعدات التي يجب تقديمها” لافتا إلى أن مثل هذه البعثات ضرورية في أماكن أخرى مثل عفرين ومخيم الركبان.

كما بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع دي ميستورا تنفيذ ما توصل إليه مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في مدينة سوتشي الروسية.

وأعلن شويغو إحباط هجمات إرهابية انتحارية تستهدف حافلات تحمل مدنيين من الغوطة الشرقية وقال “نتلقى يوميا معلومات من المدنيين حيث وصلتنا قبل 4 أيام معلومة بشأن التحضير لعملية استفزازية بأحزمة ناسفة كان سينفذها انتحاريون في الحافلات التي تقل المدنيين وتأكدنا للأسف من صحة هذه المعلومة حيث صادر العسكريون الروس يوم الاثنين الماضي 7 أحزمة ناسفة كما صادروا يوم الثلاثاء 32 حزاما ناسفا”.

وأضاف شويغو “ليس صعبا أن نتصور ماذا كان سيحصل لو تمكن هؤلاء الانتحاريون من تفجير أنفسهم داخل حافلات تقل نساء وأطفالا”.

وتابع شويغو “يتم تنفيذ عمل كبير لإزالة بؤر التوتر في مناطق مختلفة من سورية وأهمها الغوطة الشرقية حيث خرج بالفعل أكثر من 130 ألف مدني وأكثر من 11 ألف مسلح مع 19 ألفا من أفراد عائلاتهم”.

وأشار شويغو إلى أنه ستتم خلال الأيام القريبة القادمة إعادة المهجرين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية لتبدأ هناك الحياة الطبيعية وأعمال إعادة الإعمار لافتا إلى أن القمة الثلاثية الروسية الإيرانية التركية في أنقرة ستناقش تنفيذ ما تم التوصل إليه في سوتشي وأستانا.

 

Share