ثورة أون لاين:

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي استنتاجات بشأن مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية لا يجوز إصدارها إلا بعد إجراء تحقيق دولي “محايد ونزيه”.

وقال بيسكوف للصحفيين في موسكو اليوم إن “روسيا تعتبر من غير المقبول استخدام السلاح الكيميائي وفي كل مرة تطلق مزاعم بهذا الشأن يبادر الجانب الروسي إلى الدعوة لإجراء تحقيق دولي نزيه إلا أن دعواتنا وللأسف تواجه صعوبات وعدم رغبة من شركائنا في القيام بزيارات وعمليات تفتيش دولية من هذا القبيل.. ونحن نأسف لهذا الامر ونعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون سببا في أي اتهامات هو استنتاجات تقدمها لجنة دولية أو مجموعة عمل دولية”.

وأضاف إن “هذه اللجنة يمكن أن تسمى بتسميات أخرى ولكن الأمر الرئيسي فيها هو اجراء تحقيق محايد.. وفي ظل غياب ذلك فإن أي اتهامات ليست سوى تلميحات”.

وحول المزاعم التي تدعي استخدام الجيش السوري لهذه الأسلحة قال بيسكوف “أولا وهو الامر الأهم فإن المواد الكيميائية في سورية دمرت وتم التحقق من ذلك ليس فقط من قبل الجانب الروسي وإنما من منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية” مشيرا إلى أن هذه التلميحات والاستفزازات والاتهامات الفارغة التي لا اساس لها من الصحة متواصلة ضد سورية وطالما ليس هناك من تحقيق دولي يؤكدها فانها تظل اتهامات يراد منها التشهير.

وفي رده على سؤال حول احتمال وقوع عدوان امريكي جديد ضد سورية قال بيسكوف “علينا أن نأمل بألا تقع تصرفات تزيد من انتهاك القانون الدولي”.

وكان مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور بشار الجعفرى أكد في آخر جلسة لمجلس الامن ان لدى الحكومة السورية معلومات تفيد بانالارهابيين يحضرون لاستخدام الكلور على نطاق واسع لاتهام الجيش وتنفيذ الهجوم سيكون قبل ال13 من اذار الحالي.

يشار إلى أن القنوات الشريكة في سفك الدم السوري عمدت عبر حملة شعواء مساء أمس إلى اتهام الجيش العربى السورى باستخدام الاسلحة الكيميائية في حمورية بالغوطة الشرقية.

من جانبه أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن تهديدات الولايات المتحدة بتوجيه ضربات لسورية بزعم استخدامها الأسلحة الكيميائية يخدم الإرهابيين ويعيق محاربتهم.

وقال سلوتسكي في تصريح له اليوم في موسكو: إن “الولايات المتحدة حاولت منذ وقت قريب اتهام روسيا بانتهاك قرار مجلس الأمن رقم 2401 بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية فيما تهدد اليوم بشن هجمات على مواقع للجيش السوري بذريعة مزاعم استخدام غاز الكلور من دون وجود أي أدلة حقيقية على هذه المزاعم والاتهامات”.

واعتبر سلوتسكي أن واشنطن تعتمد في سياساتها على تكهنات تناسبها لافتا إلى أن سورية تخلصت من الأسلحة الكيميائية منذ انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013 وهو ما أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

Share