ثورة أون لاين: أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن جميع القرارات التي تخص سورية يقررها السوريون بأنفسهم من دون أي تدخل خارجي لافتا إلى أن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي “نجح ويعد خطوة أخرى نحو استعادة الأمن والاستقرار في سورية”.

وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم “للمرة الأولى استطعنا جمع أكثر من 1500 ممثل عن أكثر القوى السياسية السورية وعدد من القوى المعارضة الخارجية.. وهذا تمثيل غير مسبوق يشهد على أن السوريين بأنفسهم ينبغي أن يمتلكوا زمام الأمور ويقرروا مصير بلادهم من دون تدخل من الخارج”.

وأشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري خرج بنتائج ايجابية وتم خلاله الاتفاق على “تشكيل لجنة دستورية من أجل إرساء الأساس للإصلاح الدستوري”.

وأضاف المندوب الروسي إن “جميع القرارات في كل شأن يخص الدولة السورية بما في ذلك اللجنة الدستورية يتخذها الشعب السوري بنفسه دون تدخل أو ضغط من الخارج ودون أي املاءات” مشيرا إلى أنه تم خلال المؤتمر اعتماد الدعوة السورية للمجتمع الدولي للمساعدة في التغلب على الأزمة وفي إعادة بناء الاقتصاد السوري.. والاتحاد الروسي سيواصل دعم المحادثات السورية السورية في جنيف”.

وأعرب عن الأسف لأن بعض الدول “يتحدث مع المعارضة السورية خارج إطار مؤتمر الحوار في سوتشي ودون الذهاب إليه.. وهذه المجموعة الصغيرة تواصل الأعمال التي تزعزع الاستقرار وتستبق الأحكام على محادثات جنيف” موضحا أن هذا يناقض القرار 2254 والأساس الوحيد لمناقشة الاصلاحات الدستورية وهو ما ذكر بالفعل في المبادئ الـ 12 التي اعتمدت في مؤتمر سوتشي وأصبحت راسخة في البيان الختامي الذي خرج عن المؤتمر.

وتابع المندوب الروسي “من أهم المبادئ احترام سيادة واستقلال وسلامة أراضي سورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام حق الشعب السوري في أن يحدد مستقبله بنفسه” معربا عن قلق بلاده من عدم احترام بعض الأطراف الدولية لمبدأ السيادة ومن الأهمية أن نفهم أن هذا الأمر لا يؤدي إلى استقرار الوضع في سورية ولا في المنطقة ككل وإنما يزيد الامر تعقيدا ويجعل ويجعل التوصل الى تسوية دائمة للازمة بعيد المنال.

وأشار إلى وجود حملة إعلامية خارجية مضلله ضد مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي وقال “اليوم تحدثت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية عن مزاعم جديدة لا أساس لها من الصحة ضد روسيا.. هناك أمر تتم المطالبة به باستمرار من الاتحاد الروسي لكننا نطلب من الولايات المتحدة ومن شركائنا الآخرين في “التحالف الدولي” الذين يستطيعون الضغط على “المعارضة” ويؤثرون فيها أن يستخدموا هذا النفوذ من أجل ضمان أن يوقفوا هم الآخرون الأعمال العدائية والاستفزاز والعنف”.

وأكد أن الحملة الغربية التي تتحدث عن استخدام سورية للاسلحة الكيميائية لا أساس لها من الصحة مشيرا في الوقت ذاته أن “بعض القوى تواصل الإضرار بالعملية السياسية من أجل تحقيق أغراض شخصية”.

 

Share