ثورة أون لاين:

أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن الجيش العربي السوري بإسناد من سلاح الجو الروسي تمكن من القضاء على الكثير من البؤر
التي كان يتواجد فيها تنظيم "داعش" الإرهابي وقطع الإمداد المالي الذي كان يصله من داعميه لاستخراج النفط والغاز من الحقول التي كان يسيطر عليها في سورية.
وقال نيبينزيا في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن مكافحة الإرهاب اليوم "إنه بحسب التقارير والمعلومات المتوافرة لدينا فإن "داعش" يسعى للبحث عن مصدر جديد للتمويل" مشيرا إلى "أنه كان يتلقى شهريا نحو 2 مليون دولار للاتجار غير المشروع بالنفط والغاز" محذرا من خطر الإرهاب الذي يتهدد منطقة آسيا الوسطى.
وأضاف نيبينزيا "إنه وعملا بقرارات مجلس الأمن يجب أن يخضع للمساءلة والمحاسبة كل من قدم المساعدة المباشرة وغير المباشرة لتنظيم "داعش" إضافة إلى الإرهابيين أنفسهم".

ومن جانبها قالت زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحفي الاسبوعي في موسكو اليوم: “إن الوجود المسلح غير الشرعي للولايات المتحدة على الأراضي السورية ما زال يشكل تحديا خطيرا أمام تحقيق الأمن والاستقرار في سورية والحفاظ على وحدتها ووحدة أراضيها”.

ولفتت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة الامريكية تستخدم ذريعة استخدام السلاح الكيميائي في سورية لتقويض التوصل إلى تسوية سياسية للازمة التي تمر بها البلاد مضيفة “إن الولايات المتحدة تبدو وكأنها اعتمدت في الآونة الأخيرة بطريقة أو بأخرى على ضخ تسريبات لمعلومات غير مؤكدة من أي جانب وكذلك أيضا مواضيع أخرى دون أي حقائق تؤكدها”.

وبينت زاخاروفا أن الولايات المتحدة تقوم بزعزعة الاوضاع في سورية وكل المنطقة من خلال دعم المجموعات الإرهابية وتسعى الى إفشال مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي و”التقليل من أهمية نتائجه” وإنشاء الظروف الملائمة للحفاظ على بقايا الارهابيين لإعادة شن الهجمات ضد الجيش العربي السوري والمواطنين السوريين.

وجددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية التأكيد على أن بلادها ستواصل جهودها لدعم عملية التسوية السياسية لحل الازمة في سورية مبينة أن بعض اللاعبين الخارجيين لا يستغلون الفرص المتاحة لديهم لتعزيز التسوية السياسية للازمة والقضاء النهائي على الإرهابيين في الأراضي السورية.

وأوضحت زاخاروفا أن الامريكيين يوفرون الحماية لبقايا ارهابيي “داعش” الفارين من ضربات الجيش العربي السورى في منطقة التنف حيث “يتم تجميعهم هناك وتسليحهم وإعدادهم لهجمات جديدة”.

ولفتت زاخاروفا إلى أن أنظمة الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات التي أسقطت الطائرة المقاتلة الروسية في سورية لا يمكن أن تقع في أيدي الإرهابيين دون مساعدة ودعم من الخارج.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت السبت الماضي عن سقوط طائرة مقاتلة روسية سو 25 خلال تحليقها في منطقة يسيطر عليها إرهابيو جبهة النصرة بريف محافظة إدلب.

شامانوف: نبحث موضوع طرح العدوان الأميركي الأخير في ريف دير الزور على مجلس الأمن الدولي

بدوره أكد فلاديمير شامانوف رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أن العدوان الأميركي الأخير على قوات شعبية بريف دير الزور تصرف غير مسؤول من دول لم يدعها أحد للحضور إلى سورية.

واعتدت قوات “التحالف الأمريكي” بعد منتصف الليلة الماضية على قوات شعبية تقاتل تنظيم “داعش” الإرهابي ومجموعات “قسد” بين قريتي خشام والطابية بريف دير الزور الشمالى الشرقى ما تسبب بارتقاء عشرات الشهداء ووقوع عدد من الجرحى.

وأوضح شامانوف فى تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية انه يجرى حاليا بحث طرح موضوع العدوان الاميركى الاخير فى ريف دير الزور على مجلس الأمن الدولي.

وقال” إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي لكن لا شك فى أن هذا العمل غير مقبول” مضيفا “نقيم هذا العمل على أنه تصرف غير مسؤول من دول لم يدعها أحد لسورية”.

وتقود واشنطن تحالفا من خارج مجلس الامن الدولى بذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي منذ آب عام 2014 وقامت خلال هذه الفترة بالعدوان أكثر من مرة على مواقع للجيش العربى السورى وحلفائه في وقت تؤكد فيه التقارير دعم التحالف للارهاب حيث يزود تنظيم “داعش” بالمعلومات الاستخباراتية لتنفيذ هجماته الإرهابية على مواقع الجيش وحلفائه والتجمعات السكنية فى البادية السورية.

بدوره أعرب نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف عن أسف موسكو للازدواجية التي تتعامل بها واشنطن فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب مضيفا “أن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة بهذا الشأن مر بمراحل مختلفة وأن الإدارة الأميركية تغض الطرف عن أمثلة محددة في الحرب ضد الإرهاب”.

 

Share