ثورة أون لاين:

أدانت سورية بشدة الادعاءات الصادرة عن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا ووزارة الخارجية الفرنسية والتي تتهم سورية بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا “إن هذه الادعاءات تبين بوضوح استمرار جوقة المعادين لسورية في حملات التضليل والكذب التي اعتادوا عليها منذ بدء العدوان الذي كان ثمنه الكثير من دماء السوريين”.

وأضاف المصدر “لقد تعاطت سورية دائما بكل الإيجابية مع كل الجهود الصادقة للخروج من الأزمة الراهنة وانخرط وفد الجمهورية العربية السورية بشكل جدي في جلسات هذه الجولة وكان يحدوه الأمل بأن تكون هذه الجولة منطلقا للوصول إلى نتائج إيجابية إلا أن بيان الرياض والمواقف المسبقة التي تضمنها كذب كل التوقعات وتمت صياغته لهدف واحد ووحيد وهو التعطيل وإفشال هذه الجولة وذلك لأن قوى العدوان على سورية وأدواتها غير معنيين البتة باستقرار الأوضاع فيها”.

وأكد المصدر أنه على الجميع أن يدرك أن عملية جنيف هي حوار سوري سوري وبقيادة سورية وعلى المبعوث الخاص إدراك ذلك تماما وأن يسعى إلى إزالة العراقيل التي تضعها الدول والجهات المشغلة للأطراف الأخرى في جنيف والتحلي بالنزاهة والموضوعية وذلك من أجل الوصول إلى نتائج تضع حدا للأزمة الراهنة.

Share