ثورة أون لاين :

يامن الجاجة:
بينما يولي اتحاد كرة القدم اهتماما كبيرا بمنتخبنا الأول على اعتبار أن هذا الأخير مقدم على مشاركة مهمة جدا في نهائيات الأمم الآسيوية التي تستضيفها دولة الإمارات مطلع العام القادم وبينما يعتلي منتخب الرجال أفضل تصنيف له في تاريخه بعد أن احتل المركز ٧٣ على مستوى العالم،بينما تحيط كل هذه الأجواء الإيجابية بالمنتخب الأول فإن واقع الحال يقول بأن منتخبنا الكروي الأولمبي لا يعيش أجواء كهذه بل على العكس تماما حيث يكتنف الغموض الكثير من التفاصيل الخاصة بأولمبي كرتنا.
طبعا من الواضح أن اتحاد اللعبة الشعبية الأولى قد صب تركيزه على المنتخب الأول نظرا للوعود التي أطلقها رئيس الاتحاد فادي الدباس فيما يخص تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرتنا من خلال مشاركاتها في النهائيات الآسيوية التي ستشهد نسختها القادمة(حسب وعود الدباس) منافسة شرسة من نسور قاسيون على اللقب القاري مع أعتى منتخبات القارة الصفراء،ولكن لا يمكن القول أن توجيه الاهتمام على المنتخب الرجال وإهمال باقي المنتخبات وعلى رأسها الأولمبي هو عمل منطقي وصحيح لأن المنتخب الأولمبي أيضا تبنى عليه آمال كبيرة وهو يمثل مستقبل كرتنا ورافدا رئيسا لمنتخب الرجال.
وبالتأكيد فإن ما يثير قلقنا على المنتخب الأولمبي هو أنه حتى هذه اللحظة في دائرة النسيان حيث لا يظهر وجود أي نوايا لإطلاق تحضيراته للتصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠بشكل مبكر!.
نقول هذا الكلام بعد أن انتظرنا اقدام اتحاد الكرة على توقيع عقد مع الكابتن مهند الفقير ليكون مديرا فنيا لهذا المنتخب بعد أن قاده في معسكر خارجي في الصين قبل استقالة اتحاد الكرة السابق علما أن مخطط الاتحاد السابق كان يقضي بتوقيع عقد مع الفقير بمجرد عودته من معسكر الصين المذكور.
لكن وبصراحة وبعد إقدام اتحاد الكرة منذ يومين على تسمية الكابتن مهند الفقير مديرا للقسم الفني في الاتحاد فقد بات لدينا قناعة شبه كاملة بأن الاتحاد لا يفكر في إطلاق تحضيرات الأولمبي بشكل مبكر أو ربما لا يوجد نية للاستمرار مع الكابتن مهند وهو ما يمكن اعتباره خطأ على الاتحاد أن يتفادى الوقوع فيه.
كل ما سبق يعني شيء واحد وهو أن أولمبي كرتنا حاليا في دائرة النسيان والسؤال الذي يطرح نفسه هو : إلى متى ولماذا ؟!.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث