ثورة أون لاين - يامن الجاجة:
رغم أن الكثيرين تنبؤوا _قبل فترة ليست وجيزة وحتى قبل استقالة اتحاد الكرة السابق برئاسة الأستاذ صلاح رمضان_ بأن يصبح فادي الدباس رئيسا لاتحاد كرة القدم إلا أن معظم من تنبأ بذلك لم يبني توقعاته على إنجازات الدباس وسمعته العطرة في المجال الكروي ذلك أن الرجل لا ينتمي للعبة أصلا وإنما بنوا توقعاتهم هذه على قناعتهم وإدراكهم المسبق للطريقة التي يتم بها تسيير الأمور في رياضتنا حيث كان من الواضح جدا تمتع الدباس بدعم غير محدود مقابل تشنج شديد في التعامل مع الطيب صلاح رمضان وعلى ذلك فقد ظهرت النوايا بتنصيب الدباس في مكانه الجديد على رأس الهرم الكروي بشكل مفضوح لأن كل المقدمات كانت توحي بهذا المسعى الذي خالف الاتحاد الرياضي العام لأجل تحقيقه عدد هائل من القوانين قبل عقد المؤتمر الانتخابي العام وخلاله.
قلنا منذ أشهر أن إسناد العمل يجب أن يكون لأهله وليس لأولئك الدخلاء عليه مهما كانت الأسباب الموجبة لذلك وحينها أوضحنا أن كرتنا لن تتطور إن لم يقودها أبناؤها الحقيقيون دون أن يكون هناك حظوة للغرباء عليها كما يحدث الآن حيث تتغلب قوة المال و سطوة النفوذ الذي يتمتع به الدباس على مسيرة تاريخية لأساطين الكرة السورية ولذلك لم نستغرب أن يفوز الدباس بأغلبية ساحقة مقابل حصيلة مخجلة للكابتن عبدالقادر كردغلي وهو الملقب بملك الكرة السورية لم تتجاوز ثلاثة أصوات.
في الحقيقة فقد انتهى الأمر ولن يتغير شيء مهما تحدثنا أو كتبنا لأن وجود شخص كالدباس على رأس اتحاد الكرة بات أمرا واقعا كسابقة تاريخية لم يسبق أن وقعت في اي اتحاد وطني لناحية تنصيب شخص من غير كوادر اللعبة الشعبية الأولى رئيسا للاتحاد،وعلى كل حال فنحن لن نستبق الأحداث ونحكم بشكل مسبق على فشل الاتحاد لأننا لم نعتد شخصنة الأمور ولكننا سننتظر ما سيقدمه على أرض الواقع فإن هو نجح كنا له داعمين وإن كان الفشل مصيره وهو ما لانتمناه لأن مصلحة الكرة السورية هي همنا فإننا سنبقى بعيدين عن قافلة المطبلين للأسماء دون أن نلحظ تلك القفزة والطفرة الكروية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث