ثورة أون لاين _ يامن الجاجة:
يلتقي منتخبنا الكروي الأولمبي ظهر اليوم نظيره الكوري الجنوبي لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا منتخبي أستراليا وفيتنام
منتخبنا بعد خسارته في مباراة الافتتاح أمام نظيره الأسترالي بثلاثة أهداف لهدف سيبحث عن تحقيق فوز يبقي على آماله في خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة إلى الدور الثاني ولكن حتى نكون واقعيين فإن تحقيق الفوز المنشود لن يتحقق فيما لو ارتكب الجهاز الفني لمنتخبنا ذات أخطاء مباراة أستراليا وفيما لو تعامل مع المنتخب الكوري بشكل متهور وباندفاع غير مدروس كما حدث تماما في مباراة المنتخب الأسترالي.
مدرب المنتخب وفقا للرسالة التي عممها المنسق الإعلامي لأولمبينا حمل نفسه وكادره مسؤولية الخسارة أمام أستراليا مبررا إياها بغياب المباريات الودية لفترة طويلة وبعدم وقوفه على مستوى اللاعبين أيضا بسبب ظروف الإعداد التي لم تكن مثالية على الإطلاق ونحن مقتنعون بهذا الكلام ولا ننكر أن إعداد الأولمبي لم بكن كما يجب ولكننا مقتنعون أيضا بأنه كان بالإمكان أفضل مما كان فماهو المطلوب من منتخبنا اليوم ؟!.
مبدئيا سيكون المطلوب هو تحقيق الانتصار على المنتخب الكوري وإن كان ذلك صعب فمن الضروري عدم الخسارة لأن النقطة قد تبقي على آمال منتخبنا بالتأهل بانتظار استكمال منافسات المجموعة.
وفقا لما سبق فمن الضروري جدا أن يلعب منتخبنا بتنظيم كبير وأن يتخلص من حالة الفوضى التي ظهرت على أدائه ولاسيما في الشوط الأول من مواجهة أستراليا وعلى ذلك فالمطلوب من مدرب المنتخب قبل كل شيء هو عدم تجريب بعض العناصر في غبر مراكزها وعدم اعتماد أسلوب الدفاع المتقدم لأن المنتخب الكوري يتمتع بسرعة كبيرة كما هو حال نظيره الأسترالي كما أنه يجيد اللعب على الأطراف مثل المنتخب الأسترالي تماما وهذا يعني أن اللعب بثلاثة مدافعين سيشكل مخاطرة كبيرة وعلى ذلك فالمطلوب هو انتهاج أسلوب (٤_٤_٢) أو إحدى الطرق المتفرعة عنه لأن هذا الأسلوب سيكفل لمنتخبنا القدرة على إغلاق الأطراف والضغط على المنافس في كافة أرجاء الملعب وكذلك زيادة عددية في خط الهجوم.
طبعا من المهم جدا أن يكون الجهاز الفني لأولمبينا قد استفاد من أخطاء المباراة الافتتاحية لأن تلافي هذه الأخطاء سيغير حكما من الشكل الذي سيظهر عليه لاعبونا وكل ما سبق سيعتمد بشكل كبير على الإعداد التكتيكي والمعنوي والذهني لمواجهة الشمشون الكوري.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث