آخر تحديث


General update: 22-03-2017 21:38

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين : يامن الجاجة
في معظم أحاديثهم الرسمية لم يتوانى مسؤولو كرتنا عن إلقاء اللوم على بعض مدربينا الوطنيين ولا سيما من أولئك الذين يطالب بهم الشارع الكروي لناحية رفضهم تولي مسؤولية منتخبنا الكروي الأول دون أسباب موجبة وفي كثير من الأحيان تعرض اتحاد الكرة لاتهامات (محقة) بالتقصير نتيجة فشله في التعاقد مع أحد مدربينا المرموقين علما أن الاتحاد يكون أحيانا لديه ما يخلي ساحته من المسؤولية ومايلقي باللائمة على مدربي كرتنا الذين باتوا يتهربون من العمل مع منتخباتنا جميعا وعلى رأسها المنتخب الأول لأسباب يعرفونها هم ومعهم كثيرون!.
نعم يا سادة العمل مع المنتخب الأول مهمة غير مرغوب بها وسنسرد الآن بعض الأسباب التي يقول اتحاد الكرة أنها أدت لفشل المفاوضات مع بعض المدربين ممن يطالب بهم الشارع الكروي وعلى رأسهم نزار محروس وحسام السيد فالأول قيل أنه طلب بعض الأشياء التي ليس من صلاحية اتحاد الكرة حلها أو التطرق إليها بينما يجاهر اتحاد اللعبة الشعبية الأولى باعتذار خطي من الكابتن حسام السيد يشرح فيه أسباب عدم قدرته تولي مسؤولية المنتخب الأول، أما خيار التعاقد مع الكابتن فجر ابراهيم فقد ألغي هو الآخر لأن ابراهيم وفق تصريحات مسؤولين في اتحاد اللعبة أصر على تعيين الكابتن أنس السباعي كمساعد له بينما كان هناك (فيتو) من الاتحاد عليه نتيجة تهجمه غير مرة على رئيس الاتحاد وهو أمر جعل خيار التعاقد مع فجر في خبر كان!
ماسبق ذكره يضغنا أمام حالة تقصير مزدوج من الاتحاد الرياضي العام ومعه اتحاد كرة القدم.
فأما ما بخص الاتحاد الرياضي فهو يتعلق بعجز المؤسسة الرياضية الأم عن توفير متطلبات النجاح لأي منتخب كروي وكذلك العجز عن تذليل العقبات التي تعترض مسيرة العمل وربما لا يكون هناك عجز من الأساس والموضوع برمته عبارة عن رغبة بوضع العصي في العجلات وإلا فما معنى تلك السلبية في حل الكثير من المسائل الكروية وهذه النقطة تحديدا كانت سببا في عدم اكتمال المفاوضات مع الكابتن نزار محروس وفق تصريحات القائمين على الاتحاد طبعا ؟!.
وأما تقصير اتحاد اللعبة فيكمن بعدم تحلي القائمين عليه بروح المسؤولية وهو ما أدى لعدم قبول الكابتن فجر ابراهيم بمهمة تدريب المنتخب بعد أن أراد الاتحاد أن يفرض عليه خيارات معينة لتسمية كادره الفني المساعد وهذا ما أدى أيضا لابتعاد فجر عن المنتخب علما أننا لا نطالب بفجر تحديدا وإنما نتحدث عن أسباب ابتعاد المدربين عن منتخبنا الأول.
وباختصار فإن سلبية الاتحاد الرياضي العام من جهة وتعنت اتحاد الكرة من جهة أخرى أوصلا الجهاز الفني الحالي لمنتخبنا إلى مهمته التي يقوم بها الآن علما أن هذا الجهاز لا يحظى بقدر كاف ومقنع من القبول ويبقى السؤال حول الأفق الزمني الذي ستنتهي فيه آليات التفكير الرثة حتى يكون من يستحق فقط مدربا لمنتخبنا الأول لأن هذا الأخير واجهة كرتنا الحقيقية ورياضتنا بشكل عام.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا