آخر تحديث


General update: 21-01-2017 15:15

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

السابق التالي

باب مرصود

 

الثورة أون لاين:أجرت الجمعيةالسورية لأمراض الثدي في 1-2-2012 فحصا مجانيا شاملا بالماموغرافي ل 1763 امرأة من الأمهات اللوات حضرن إلى المركز الطبي الشعاعي بمنطقة الشهبندر و العديد من المشافي و المراكز الخاصة بسورية وقد صدرت الإحصائية النهائية للمسح الاجتماعي الذي أجرته الجمعية تبين من خلاله أن 12 % من المجموع السابق لديهن إصابات لا زالت في مراحلها الأولى و هي غير مكتشفة و قد منح هذا الكشف الباكر لهؤلاء حياة جديدة لان اكتشاف المعضلة في بدايتها بالنسبة لسرطان الثدي بصفة خاصة يعني شفاء تاما و كاملا منه و يشكل حماية للأسرة بأكملها فمرض الأم ألم كبير لكافة أفراد العائلة, كما دلت الإحصائية على وجود 7 % لديهن كيسات دهنية سليمة

و سوريا باتت تكتشف يومياً ما يزيد عن الأربعة عشر حالة جديدة لسرطان الثدي وهذه النسبة بتصاعد مضطرد ما لم يتم وضع الضوابط والعلاجات الباكرة والاستراتيجيات التي تسمح بتطويق المشكلة التي تخلف سنويا 5000 حالة إصابة حديثة في السنة تقريبا.
السؤال الذي يطرح نفسه علينا .. من أين نبدأ ؟
ان السلاح الأساسي هو وضع استراتيجية للكشف الباكر عن سرطان الثدي في المرحلة ما قبل السريريةفي أغلب الأحوال فإن سرطان الثدي لا يمكن التنبؤ به ولا يمكن تجنبه . الحل الوحيد الممكن اقتراحه اهتمام المرأة بنفسها كاهتمامها بأولادها و إجراء استقصاء دوري و دائم فأفضل فائدة تكون قبل ظهور أعراض الإصابة و بمرحلة تالية منذ ظهور بعض الأعراض السريرية أو بعض علامات الإنذار .
حيث يتم وضع برامج وطنية للاستقصاء الجماعي , تهدف إلى تشجيع السيدات للخضوع للماموغرافي (التصوير الشعاعي للثدي) بشكل منتظم مما يسمح بالكشف عن أورام الثدي منذ البداية.كيف يتم التنفيذ:يتم الشروع بالكشف الباكر عن سرطان الثدي بحسب أ.د سهيل سمعان رئيس الجمعية السورية لأمراض الثدي وفقا للمجتمع - ونظامه الصحي طاقته الاقتصادية .وبالتالي فإن منهجية العمل يجب أن تتلاءم مع المجتمع ووضعه العام.
بعد ذلك لابد من وضع استراتيجية للكشف الباكر عن سرطان الثدي في المرحلة تحت السريرية
هذه الفعالية الصحية الهامة تبدأ باستدعاء السيدات للخضوع لفحص الماموغرافي قبل ظهور الأعراض أو العلامات السريرية أي القيام بفحص دوري لسيدات صحيحات بصفة عامة.

* إن برنامج الكشف الباكر لا يمكن أن يرى الضوء
- إذا لم يخضع لبروتوكول مسبق ، دقيق ومفصل .
- إذا لم يحدد طريقة الحصول على المشاركة الفعالة والفعلية للسيدات المستهدفات .
- إذا لم يضع طريقة للتقييم المستمر بحيث تسمح بإدخال التعديلات الضرورية خلال تطبيق البرامج .
- بشكل خاص ، إذا لم يكن هناك نظام واضح يسمح – بشكل فعال – التدبير العلاجي المناسب للحالات المستقصاة لسرطان الثدي .إن البرنامج الوطني للكشف الباكر عن سرطان الثدي لا يمكن أن يكون عفوياً بل يجب أن يكون ثمرة تفكير عميق ومطول من قبل فريق عمل متعدد الاختصاصات يشارك فيه أخصائيين أخصائيون بالصحة العامة وممثلون عن مختلف أطياف الاختصاصات الطبية المعينة ، وأيضاً أخصائيين بالاستقصاء الصحي وممثلين عن الجهات الرسمية والعامة أ.د سهيل سمعان رئيس الجمعية السورية لأمراض الثدي قال :

الهدف هو الكشف الباكر في مرحلة الحجم الصغير جدا أي قبل مرحلة الانتقالات العقدية . في هذه المرحلة المعالجة تكونأكثر فعالية وتقل العقابيل الجسدية والنفسية و ذلك بواسطة فحص بسيط ، وهو الماموغرافي .كما أن الاستقصاء عن سرطان الثدي القائم فقط على الفحص السريري وعلى الجس الذاتي ، يؤدي على ما يبدو إلى إنقاص الوفيات بسرطان الثدي بشكل جيد .
إضافة لذلك فإن وضع برامج وطنية للكشف الباكر عن سرطان الثدي هو أولوية إنسانية اقتصادية واجتماعية يتأثر بموجبها المجتمع بأكمله فالمرأة التي تتمتع بالصحة لن تفيد نفسها فقط بل وعائلتها أيضاً على أقل تقدير و اكتشاف المشكلة في بدايتها ,من جهة أخرى يوفر على الدولة أكثر من 2و1 مليار ليرة سنويا دور وسائل الإعلام - المساهمة في نشر المعرفة الطبية المحققة عند السيدات ، وإعطاء المعلومات اللازمة عن عمل ووظيفة الطب والطبيب .
- المساهمة في تعميق الحوار بين الكيان الطبي بشكل عام مع السيدات وذلك من خلال إسهام العيادات الطبية ، المستوصفات ، الوحدات الإرشادية الطبية ، جمعيات السيدات المصابات بالسرطان ، الإتحادان النسائية والشعبية ، مراكز صنع القرار ، البلديات .... الخ ..
إن نشر المعلومات يجب أن يتم باستخدام وسيلة أو وسائل الإعلام الأكثر مناسبة للمشكلة المطروحة وللشريحة السكانية المعنية :
- محلات من خلال وسائل الإعلام (تلفاز ، راديو ، سينما ، الصحافة المكتوبة ، لافتات ،...) .
- فعاليات خارج وسائل الإعلام مباشرة (منشورات ، كتيبات ، فعاليات لها علاقة بالحدث يوم بالسنة مثلاً...) .
- التلازم مع نوعية المداخلة (استخدام الدعاية المباشرة وكأنك تسوق لمنتج معين Marketing Social ، اتفاقيات الشراكة مع وسائل الإعلام أو مع بعض الهيئات العامة والخاصة ..) .
- الإعلام المحلي في منطقة معينة والذهاب أقرب ما يكون من أماكن تواجد السيدات .
- الإعلام الوطني . استخدام وسائل وطنية عامة .
- الاختيارات المطروحة والتي سيتم تبنيها يجب أن تثبت جدواها علمياً من خلال التقييم المستمر لفعالية الوسيلة أو الفعالية المستخدمة .
- الاستراتيجية الإعلامية المستخدمة يجب أن تعتمد على فهم عميق واستيعاب للشريحة السكانية المستهدفة


موسى الشماس

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا