ثورة أون لاين - حلب – فؤاد العجيلي :
وخير مطلع للعام الجديد 2018 كانت زيارة عائلة الطفلتين الشهيدتين لانا وريان الجندي في حي الخالدية بحلب برفقة الأستاذ أحمد سامر شياح مدير مؤسسة الشياح للسياحة وإبراهيم عثمان مختار حي الخالدية.
وفي لقاء مع والدي الشهيدتين محمد علي الجندي وزوجته ميادة خطيب أكدا أن استشهاد طفلتيهما في الذكرى الأولى لانتصار حلب هو إشارة واضحة إلى أن الشهادة هي طريق النصر ، وسنظل نقدم أرواحنا فداء للوطن ، وسنعلم أبناءنا أن الوطن غال ...
من جانبه مدير مؤسسة الشياح أوضح أن دماء شهدائنا هي منارة تهتدي بها الأجيال ومن تضحياتهم نتعلم قيم العطاء والوفاء ، لافتاً إلى أن سورية ومن خلال تلاحم أبنائها ستغدو قوية وتنتصر على كل المؤامرات ، مشيراً إلى أنه لايوجد أكرم من الشهيد الذي قدم أغلى ماعنده كرمى لعزة وكرامة الوطن ..
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه وقبل ظهر يوم الخميس 21 كانون الأول الماضي استشهدت الطفلتان لانا الجندي وريان الجندي، نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على منزلهما في حي الخالدية، مصدرها المسلحون المتشددون المتواجدون في حي المالية ، والذين فاموا باستهداف أحياء جمعية الزهراء والخالدية وشارع النيل بعدد من القذائف المتفجرة، بالتزامن مع اليوم الأول لاحتفالات ذكرى تحرير حلب.
والجدير ذكره أن الطفلة الشهيدة لانا هي طالبة في الصف السادس وشقيقتها الطفلة الشهيدة ريان في الصف الرابع ، من مدرسة الطليعة ، وشقيقهما مصطفى كان معهما في نفس الغرفة وأصيب بشظايا في رأسه وتلقى العلاج اللازم ، كما أن للشهيدتين أخت صغيرة تدعى إيلاف في الصف الثاني ومجد عمره 3 سنوات ، أما والدهما يعمل في مصبغة لكوي الألبسة ، وأمهما معلمة في مدرسة الطليعة ..
كل الرحمة لشهداء الوطن من عسكريين ومدنيين والشفاء العاجل للجرحى والمصابين وكل عام ووطننا وشعبنا وجيشنا العربي السوري وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد .
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث