ثورة أون لاين:

بشرة حسان السمراء توحي بأنه يقضي طوال يومه في الشارع لا شيء يفعله إلا كش دجاجات أم مالك واللحاق بها وتقليد أصواتها، وأحيانا كثيرة هو من يتم اللحاق به!

فأطفال الحارة يلقبونه بالمجنون من دون شفقة أو رحمة، منهم من يرميه بالحجارة ومنهم من يرشه بالماء وقليل ممن يعطيه فراطة ليشتري بها ما تيسر وما يفرح قلبه الصغير الذي لا يبلغ من العمر إلا إثني عشر سنة، الطفل علي مصاب بحالة توحد، ربما نسي مجتمعه بأنه طفل يحتاج إلى الرعاية التي لم يلقها حتى من ذويه.‏

يكثر في الحي الواحد أعداد الأطفال الذين يحتاجون الى رعاية خاصة وغيرهم ممن ينتظر رأفة الجمعيات الخيرية واهتمام وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تعنى بالانسان! ،‏

لكن.. من يوصل صوتهم للجهات المذكورة ومن يقوده الضمير و يمد يد العون لهؤلاء المستضعفين من دون أن يستغل حاجتهم أولا لأنهم أطفال وتاليا لأنهم و فقراء... لا حول لهم ولا قوة إلا في عين ترعاهم وتعلمهم معنى الحياة والعيش بكرامة.. فمن سيكون المسؤول عنهم ؟‏

رنا بدري سلوم

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث