ثورة أون لاين:

أعلن مصدر روسي في قطاع الصواريخ والفضاء، أن معلومات مركز إدارة الرحلات الفضائية في موسكو وهيوستن تفيد بأن الثقب في "سويوز" بدأ بالنمو تدريجيا خلال عدة أيام، قبل اكتشاف تسرب الهواء.

وأضاف المصدر أن "أجهزة المحطة الفضائية الدولية رصدت خللا قبل عدة أيام من اكتشاف الثقب في مركبة (سويوز إم إس-09). ولكن لم يهتم بالأمر أحد إلى أن تجاوز انخفاض الضغط 0.5 ميلليمتر عمود زئبق في الساعة، وهو الحد الطبيعي".

ووفقا لمعلوماته، فقد بدأ انخفاض الضغط تدريجيا خلال 2-3 أيام إلى أن انخفض بمقدار 0.8 ملليمتر عمود زئبق، ليلة 30 أغسطس الماضي، عندما كان رواد الفضاء نائمين. وبعد هذا، بدأ التفاعل مع الحادث. وقد أبلغ مركز إدارة الرحلات الفضائية في موسكو الجانب الأمريكي بالأمر.

كما يشير المصدر إلى أنه لو كان الثقب من صنع الطاقم، لرصدت الأجهزة الداخلية للمحطة انخفاض الضغط فورا. وأشار إلى أن "الرواية الصحيحة وفق البيانات المتوفرة، هي تلك التي تفيد بأن الصمغ (الغراء) الذي استخدم في سد الثقب على الأرض بدأ بالتسرب إلى الفضاء تدريجيا إلى أن انفتح بصورة كاملة"، ما يفند برأيه رواية "رواد الفضاء المخربين".

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث