ثورة أون لاين:

"الأمريكيون خرجوا من محطة الفضاء الدولية"، عنوان مقال سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، عن قرار ترامب استكشاف الفضاء من دون روسيا، بعد التخلي عن تمويل المحطة الدولية.

ينطلق المقال من نية إدارة الرئيس ترامب وقف تمويل محطة الفضاء الدولية بحلول العام 2025.

وفي الصدد، نقلت "سفوبودنايا بريسا" عن أليكسي ليونكوف، الخبير العسكري ومحرر مجلة "الترسانة الوطنية"، قوله للصحيفة:

لدى روسيا خبرة في إنشاء محطات فضائية ووضعها على مدارها، بينما الولايات المتحدة لم تفعل مثل ذلك على مدى تاريخها الفضائي الغني. لذلك، فإيقاف مشاركتهم في محطة الفضاء الدولية يعني إيقاف برامجهم في الفضاء المأهول في المستقبل القريب.

ناسا، منذ فترة طويلة لا تشتغل على مثل هذه البرامج. وهي توصل روادها إلى الفضاء عن طريق "روس كوسموس". والأمريكيون، منذ العام 2011، يحجزون أماكن لروادهم على مركبات "سويوز" الروسية.

وما الذي نفقده من انسحاب الأمريكيين؟

الولايات المتحدة، لا تشارك في برامج الفضاء الأمريكية، فقط. فهي تشارك جزئيا في برامج الفضاء الأوروبية. فإذا ما توقفوا عن التمويل هناك فستتقلص عمليات الإطلاق إلى درجة ما. أما ما يخص روسيا، فمن المعروف أن "روس كوسموس" تطور محطة فضاء مدارية جديدة.

وفي السياق، التقت الصحيفة، أيضا، مدير معهد السياسة الفضائية، إيفان مويسييف، فقال، ردا على سؤال حول حديث الأمريكيين عن أن تكلفة مشاركتهم باهظة:

ميزانية ناسا السنوية 19.3 مليار دولار، وهي أقل بقليل من إنفاق روسيا على الفضاء (20 مليار دولار) للفترة حتى العام 2025. علما بأن محطة الفضاء الدولية تكلف روسيا ضعفي ما تنفقه أمريكا عليها.

ولكن ستكون لنا محطتنا الخاصة قريبا على المدار؟

نعم، في العام 2019 ، نخطط لاستكمال المرحلة الثانية من إنشاء الجزء الروسي من ثلاث وحدات جديدة من محطة الفضاء الدولية، مع فترة ضمان أطول من عمر محطة الفضاء الدولية الحالية. وبعد أن تستنفذ المحطة الدولية مواردها، فهذه الوحدات الثلاث الجديدة سوف تُترك في المدار، وسوف تصبح محطة روسية بحتة.

المسألة كلها تتوقف على التمويل. فإذا ما قدمت الدولة التمويل فسوف تُصنع المحطة وتوضع في الاستثمار، وإلا فإن ريادة الفضاء الروسية المأهولة ستنتهي تماما.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث