ثورة أون لاين:

أكد تقرير أعده مراقبون في الأمم المتحدة أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية يلجأ إلى استخدام أساليب عدة لضم مجموعات إرهابية صغيرة إلى صفوفه من بينها التهديد والعنف والإغراءات المادية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المراقبين قولهم في تقرير تم رفعه إلى مجلس الأمن الدولي “لا تزال جبهة النصرة في سورية تعتبر أحد أقوى وأكبر فروع تنظيم القاعدة في العالم ويلجأ عناصرها إلى التهديد والعنف والإغراءات المادية لضم مجموعات مسلحة صغيرة إليها” مشيرا إلى أن “عدد إرهابيي جبهة النصرة في سورية يتراوح ما بين 7 و11 ألف إرهابي من بينهم آلاف الإرهابيين الأجانب”.

وكانت دراسة ألمانية كشفت في عام 2016 أن مجموع الإرهابيين الأجانب الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية منذ نيسان 2011 وحتى نهاية 2015 بلغ 360 ألفا مشيرة إلى أنه تم صرف نحو 45 مليار دولار لتمويل الاعتداءات الإرهابية وشحنات الأسلحة من قبل بعض الدول إلى الإرهابيين في سورية.

وأشار التقرير الأممي إلى أن المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي لا تزال تشكل التهديد الإرهابي الأبرز في بعض المناطق في العالم مثل الصومال واليمن والدليل على ذلك الهجمات المتواصلة والعمليات التي يتم إفشالها باستمرار.

وأوضح التقرير أن تنظيم القاعدة لا يزال “صامدا بشكل ملفت” مشيرا إلى أن المجموعات الإرهابية المرتبطة بهذا التنظيم في غرب افريقيا وفي جنوب آسيا تشكل خطورة أكبر من تنظيم “داعش” محذرا في الوقت ذاته من حصول تعاون بين تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين ما يمكن أن يشكل تهديدا جديدا.

يذكر أن الدول الغربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ممالك ومشيخات الخليج والنظام التركي قدموا التمويل والدعم الكبير بالمال والسلاح إلى التنظيمات الإرهابية في سورية طوال السنوات الماضية وعملوا على تسهيل تسلل عشرات الآلاف منهم عبر الحدود وأقاموا لهم مراكز التدريب على أراضيهم كما قدموا لهم الدعم اللوجستي ومراكز الإيواء لسفك دماء الشعب السوري.

وأوضح التقرير، الذي رُفع إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، أن فرع القاعدة الإرهابي في اليمن يشكل مركزا للتواصل لمجمل التنظيم، حيث أن "المجموعات المرتبطة بالقاعدة لا تزال تشكل التهديد الإرهابي الأبرز في بعض المناطق مثل الصومال واليمن".
وتابع أن المجموعات المرتبطة بالقاعدة في غرب إفريقيا، وفي جنوب آسيا، تشكل خطرا أكبر من مقاتلي تنظيم "داعش" غير القادرين حاليا على فرض أنفسهم كقوة على الأرض، لكنه حذر من احتمال حصول تعاون بين مجموعات مرتبطة بتنظيم "داعش" وأخرى تابعة للقاعدة في بعض المناطق.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث