ثورة أون لاين:

منذ 2006 وانتصار محور المقاومة المكون من سورية وايران وحزب الله في حرب تموز على كيان الاحتلال الاسرائيلي غيرت المقاومة قواعد اللعبة والاشتباك مع العدو

وباتت إسرائيل تتكلّم كثيرًا وتفعل قليلاً، ومع ذلك، ومن خلال تتبّع شؤون الكيان فإنّ اسرائيل تحاول ان تعزز قدراتها ..‏‏

فقد كشفت صحيفة (معاريف) النقاب عن اتجاهٍ تبلور في الجيش الإسرائيليّ مؤخرًا، يدعو إلى تعزيز القدرة الصاروخيّة على حساب سلاح الجوّ، وهي إستراتيجيّة مبنية على الخشية من نتائج المخاطرة بالطائرات الهجوميّة وإمكان إسقاطها وسقوط طياريها في الأسر.‏‏

على هذه الخلفية، أيْ تقليص الاعتماد على سلاح الجو والابتعاد عن المخاطرة، أصدر ليبرمان تعليماته الأسبوع الماضي، بتأمين أول رزمة تمويل لشراء الصواريخ الدقيقة، وهي ستُخصص لعمليات الدائرة الأولى المحيطة بإسرائيل، وفي مقدمتها الساحتان اللبنانيّة والسوريّة.‏‏

معطىً آخر ومهم، ورد في تقرير (معاريف) أمس، وأكّد على أنّ ليبرمان وقيادة الجيش الإسرائيليّ غير مقتنعين بقدرات ذراع البرّ الموجودة لديهم. حيث شدّدّت الصحيفة على أنّ وزير االحرب غير مقتنع، كما قيادة جيش الاحتلال ، بأنّ ذراع البر جاهزة فعلاً لمواجهة التحديات الماثلة أمامه، إذا افتتحت المعركة في الجبهة الشماليّة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ ما ينتظرنا في الشمال سيكون مغايرًا كليًا. وأوضح أيضًا: لن يكون حزب الله وحده هناك في المعركة، بل إلى جانبه الجيش العربيّ السوريّ، وكذلك قجميع فصائل المقاومة‏‏

وذكرت الصحيفة بناءً على ما تقدّم، يُمكن الجزم إنّ أربعة عوامل مؤثرة ورادعة ضمن عوامل أخرى، ستكون حاضرةً على طاولة صنّاع القرار في إسرائيل، وهي كذلك، لدى طرح الخيارات المتطرّفة تجّاه الساحة اللبنانيّة: قوة التدمير لدى حزب الله، يُضاف إليها منظومات دفاع جويّ، وحرب متعددة الجهات، وعدم جاهزية ذراع البر الإسرائيليّة لخوض الحروب.‏‏

واختتمت (معاريف) تقريرها بالقول الفصل: مع كلّ الاحترام للجميع، من دون أيّ مناورةٍ بريّةٍ لجنود على الأرض، لا يمكن الانتصار في الحروب، بحسب تعبيرها.‏‏

وبقى أنْ نذكر في هذه العُجالة أنّه باعترافٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ فإنّ كلّ بقعةً تحتلها اسرائيل باتت في مرمى صواريخ المُقاومة، بما في ذلك مفاعل ديمونا النووي، وجميع المنشآت الحساسّة في إسرائيل، ذلك أنّه وفق التقديرات الأخيرة، فإنّ المقاومة وخاصة حزب الله يمتلك أكثر من 150 ألف صاروخ، والقسم الأكبر منها بات دقيقًا للغاية ومًتطوّرًا جدًا.‏‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث