ثورة أون لاين:
أعلن مركز صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية أن ما لا يقل عن 5600 إرهابيي من تنظيم “داعش” عادوا من العراق وسورية إلى دولهم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المركز قوله في تقرير نشره اليوم “حتى الآن عاد ما لا يقل عن 5600 من 33 دولة إلى بلدانهم ما يشكل تحديا هائلا للأمن ولعمل أجهزة الأمن”.

وأشار التقرير إلى أنه من بين أكثر من 40 ألف أجنبي قدموا من 110 دول للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي لا بد من أن يبقى البعض منهم متمسكين بشكل من أشكال التطرف العنيف الذي يدعو إليه تنظيما داعش والقاعدة.

وقال التقرير “من الواضح أيضا أن من يريد مواصلة القتال منهم سيجد طريقه للقيام بذلك”.

وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 30 بالمئة من قرابة 5 آلاف شخص من دول الاتحاد الأوروبي الذين ذهبوا إلى العراق وسورية عادوا إلى بلدانهم.

وأوضح التقرير أن سياسة الحكومات مع الإرهابيين العائدين إلى ديارهم هي السجن بشكل عام الأمر الذي لا يؤدي سوى إلى أرجاء المشكلة أو العمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم ما سيكون صعب التنفيذ.

وتخشى الدول الأوروبية ودول الغرب التي دعمت الإرهاب في سورية والعراق من عودة الإرهابيين الأوروبيين الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية وتنفيذهم اعتداءات إرهابية في بلدانهم بعدما تغاضت في بداية الأمر عن سفرهم.

من جهتها أعلنت مصادر إعلامية عودة نحو 425 بريطانيا إلى المملكة المتحدة شاركوا في القتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية في العراق وسورية.

وبحسب الاستخبارات البريطانية فإن عدد الأعمال الإرهابية التي يتم تنفيذها بمساهمة تنظيم “داعش” يستمر في الازدياد وأن جميع العائدين من مناطق القتال يشكلون خطرا على أمن بلدانهم.

وكانت الأجهزة الأمنية البريطانية أعلنت في وقت سابق أنها فتحت 500 قضية جنائية بحق 3000 شخص متورطين بشكل أو آخر بالنشاط المتطرف.

وأكدت المصادر أن تركيا تشغل المرتبة الأولى من حيث عدد المواطنين الذين عادوا إلى وطنهم بعد مشاركتهم في القتال بصفوف تنظيم داعش الإرهابي تليها كل من تونس والسعودية وبريطانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث