ثورة أون لاين:

تعيش تركيا اليوم كارثة حقيقية في ظل سياسات رئيس النظام التركي الذي حول البلاد إلى سجن كبير أصبحت تركيا فيه على شفا الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

وفي هذا الصدد حذر زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، من أن البلاد باتت على شفى الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، في أحدث تصريح للرجل الذي كان حليفا لرئيس النظام التركي رجب  أردوغان.

وقال بهجلي، الذي كان حليفا لأردوغان قبل أن يبتعد عنه بسبب أزمة القس الأميركي أندرو برانسون، إن تركيا "على حافة أزمة اجتماعية وسياسية واقتصادية، وعلاوة على ذلك، فإن ارتفاع تكاليف المعيشة يهدد الشعب التركي.

وأضاف بهجلي، في كلمة له أمام أعضاء حزبه في البرلمان التركي، أن الاقتصاد التركي تعرض لضربة قوية جراء "حرب العملة"، وشدد على أن "الجرح العميق في الاقتصاد والسياسة يجب أن يندمل من أجل البلاد ولصالحها".

ووصف الزعيم القومي التركي معدل التضخم المرتفع بـ"وحش التضخم"، وقال إن مبادرة النظام باقتطاع أسعار البضائع والسلع بنسبة 10 في المئة كان لها أثر محدود للغاية، مشددا على أن الشعب يمر بمحنة ويشعر بحالة من القلق ويخشى على مستقبله.

وحذر قائلا إن "هذه الصورة (للأوضاع) تثير القلق بالنسبة لنا جميعا"، بحسب ما ذكرت صحيفة "دايلي حرييت" التركية الناطقة بالإنكليزية.

وقال إن "محاولة جر تركيا إلى عملية سلمية جديدة مع واشنطن تشكل مصيدة وشركا.. ولن ينخدع القوميون الأتراك بها".

وكان حزب الحركة القومية قد دعم أردوغان في الانتخابات الرئاسية في حزيران 2018، وساهم بشكل كبير في فوزه خلال الجولة الأولى في الاستحقاق الذي كان يمثل تحديا كبيرا له.

غير أن الخلاف بين بهجلي وأردوغان أخذ يظهر بصورة واضحة منذ الإفراج عن برانسون، حين أشار بهجلي إلى أن أردوغان كلف بلاده ثمنا باهظا قبل أن يفرج عن القس في نهاية المطاف، مشيرا إلى أن القرار تسبب في "إيذاء الشعور الوطني".

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث