ثورة أون لاين:

 مَنَح ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة قنص 600 مليار دولار لأخذ رضاه في تدعيم العرش المُخلَّع، وما زال ترامب يُهدِّد هذا العرش البائد أصلاً، بهدف حلب البقرة حتى آخرة قطرة.
ويؤكد المغرد السعودي الشهير مجتهد اليوم أنه لدى سلطات النظام التركي تسجيلات ثلاثة اشهر لكاميرات قنصلية النظام السعودي في تركيا.
وقال مجتهد في تغريدته هذا اليوم انه وقع في يد الأمن التركي تسجيلات ثلاثة أشهر لكاميرات القنصلية، مشيرا الى ان التسجيلات تلك تتضمن زيارة جمال خاشقجي المرة الأولى وزيارته الثانية وما جرى داخل القنصلية خلالها إلى ما بعد محاصرتها من قبل الشرطة التركية وما حصل داخلها ربما من عمليات إخفاء الأدلة.
ومن جهة المواقف الدولية قال مجتهد ان السلطات الأمريكية توصلت ليقين كامل من خلال اعتراض الاستخبارات الاميركية لمحادثات المسؤولين السعوديين ومن خلال ما وصلها من معلومات قطعية من السلطات التركية عن قتل خاشقجي وتحديدا عن المسؤولية المباشرة لابن سلمان، مؤكدا ان ترمب وكوشنر أدركا أن إنقاذ ابن سلمان مستحيل وعليهم البحث عن وسيلة للنأي بأنفسهم عنه أو تقليل الضرر.
ويقول الكاتب أمين أبو راشد نقلا عن موقع المنار الإخباري إن "المواعيد المؤجلة لإعتلاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العرش، لا تعكِس فقط إنقسام هيئة البيعة حول شخصه المُثير للجدل، بل إن هذه الهيئة التي اعتادت اختيار الملك من بين أبناء عبد العزيز، الذين يُعتبر الملك الحالي سلمان الرقم 25 بينهم، لا تواجه فقط آلاف الأمراء من الأحفاد وأبناء الأحفاد الطامحين، بقدر ما أنها ما زالت على رفضها تسليم العرش لوليّ عهد متهوِّر وشرِس، لم يتوانَ عن البطش بأعمامه للوصول الى ولاية العهد، واستكمل طريقه التي لا تبدو معبَّدة من هيئة البيعة للوصول الى مرامه، عبر اعتماد “الريتز” مقراً لتدجين من يجرؤ من الأمراء الإعتراض عليه ملكاً، ولو أن ذريعة القبض عليهم جاءت تحت عنوان مكافحة الفساد، هو الذي بالتكافل والتضامن مع والده، مَنَح الرئيس الأميركي فرصة قنص 600 مليار دولار لأخذ رضاه في تدعيم العرش المُخلَّع، وما زال ترامب يُهدِّد هذا العرش البائد أصلاً، بهدف حلب البقرة حتى آخرة قطرة".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث