ثورة أون لاين:

أعلن وزير الدفاع البريطاني غيفين ويليامسون في حديث لصحيفة "تلغراف"، أن بلاده ستنشر 800 من جنود المارينز والقوات الخاصة في النرويج، في إطار استراتيجية القطب الشمالي الجديدة.

وأضاف ويليامسون: "نرى أن نشاط الغواصات الروسية، بات قريبا جدا من المستوى الذي كان عليه في سنوات الحرب الباردة وسيكون من الصواب أن نبدأ في الرد على ذلك. لو تمكنا من إعادة الزمن 10 سنوات، لاعتقد كثيرون أن حقبة نشاط الغواصات في أقصى الشمال وشمال المحيط الأطلسي والتهديد الذي تمثله، قد اختفى مع سقوط جدار برلين، ولكن هذا الخطر عاد فعلا إلى واجهة الأحداث".

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستراتيجية الجديدة، تهدف إلى السماح لبريطانيا بمراقبة نشاط الغواصات الروسية بشكل فعال والتأكد من أن القوات المسلحة منتشرة بشكل يسمح لها بالرد على أي تهديد.

وستستخدم القوة البريطانية خلال تعقبها للغواصات الروسية حصرا حسب الصحيفة، طائرات استطلاع من طراز P-8 Poseidon.

في سياق متصل اعتبر وزير الداخلية الأمريكي ريان زينكي، أن بلاده قادرة على فرض حصار بحري على روسيا في حال الضرورة، لمنعها من السيطرة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وقال زينكي خلال مشاركته في احتفالية برعاية "اتحاد مستهلكي الطاقة" في مدينة بيتسبورغ غربي الولايات المتحدة أمس السبت: "لدينا إمكانية بفضل قواتنا البحرية لضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة، أو إغلاقها إن لزم الأمر لمنع إمدادات الطاقة الروسية إلى الأسواق".

واعتبر الوزير الأمريكي أن بيع منتجات الطاقة يمثل مصدر الدخل الوحيد للاقتصاد الروسي، مضيفا أن روسيا تمارس سياسة نشطة في الشرق الأوسط، في محاولة للسيطرة على إدارة تجارة النفط والغاز في هذه المنطقة، كما تفعل في شرق أوروبا.

وحسب زينكي، فإن حالة إيران تشبه إلى حد كبير حالة روسيا، وهناك خياران لحل المشكلة الإيرانية.

وقال: "هناك خيار عسكري، لا أفضّل اللجوء إليه. وهناك خيار اقتصادي، وهو ممارسة الضغط وإزاحة منتجات الطاقة الروسية عن السوق. ونحن قادرون على القيام بذلك لأن الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز".

وردا على التصريحات الأمريكية أكد عضو مجلس الاتحاد الروسي سيرغي تسيكوف أن تصريح وزير الداخلية الأميركي ريان زينكي الذي لم يستبعد فيه احتمال فرض حصار بحري على روسيا يمثل غباء مطلقا.
وقال تسيكوف في تصريح لموقع روسيا اليوم: أعتقد أن هذا التصريح يفتقد للكفاءة المهنية وعليه أن يدرك أن ما يتحدث عنه ليس مجرد عقوبات.. فمثل هذا الحصار لا يمكن أن يتم إلا بالقوة المسلحة أي أن الوزير الأميركي يعلن صراحة احتمال المواجهة العسكرية معنا.
وأضاف تسيكوف: إن مثل هذه التصريحات قد تكون تعبيرا عن تراجع وضعف السيطرة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وتابع: هم يفقدون مواقعهم في الشرق الأوسط ويتزايد عدد الدول التي تبتعد عن واشنطن وفي حال تعاونت معها تكون مرغمة على ذلك أما بالنسبة للتعاون معنا فهو تعاون شراكة وتكافؤ.. وتتزايد الثقة بنا ولذلك نعزز مواقعنا في الشرق الأوسط.
وشدد تسيكوف على أن علاقات التعاون هذه لا ترتبط بأي حال من الأحوال بموضوع توريد موارد الطاقة الروسية وأشارة الوزير الأميركي إلى ذلك تعتبر غباء مطلقا منه.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث