ثورة أون لاين:
قال تقرير نشره معهد واشنطن المختص بشؤون الشرق الأوسط، إإن النظام التركي يريد حماية وكلائه المحليين في إدلب، وكذلك مصالحه المزعومة في سورية.
ووضع التقرير الذي أعده فابريس بالونش، الأستاذ المساعد في "جامعة ليون 2"، خارطة للوضع داخل محافظة إدلب، مشيرا إلى أن عدد الإرهابيين في المنطقة في آذار 2016 تراوح بين 50 – 90 ألف عنصر.
ولفت إلى غموض في وضع الإرهابيين، وجد له تفسيرا يقول إنه فيما "كان حوالي 50 ألف فرد من هؤلاء يقاتلون بدوام كامل وينتمون إلى أشرس الجماعات، إلّا أن 40 ألفا من المقاتلين العاديين الآخرين الذين ينتمون إلى فصائل محلية صغيرة قد لا يكونوا راغبين في التأثير بشكل ملحوظ على المعارك الكبيرة أو قادرين على القيام بذلك".
وذكر الأكاديمي أنه "تم تعزيز هؤلاء المقاتلين بما يقارب 20 ألف آخرين كانوا قد طردوا من مناطق حلب والغوطة ودرعا والرستن، التي استعادها الجيش السوري وحلفاؤه في العامين الماضيين".
ورأى أنه من المؤكد أن تعداد الإرهابيين في إدلب "أعلى بكثير من العدد المتداول والبالغ 30 ألف فرد، وربما ضعف هذا العدد".
وقال بالونش إن الإرهابيين في إدلب ينقسمون "إلى تحالفين متساويين في العدد تقريبا: هيئة تحرير الشام التي تقودها الجماعات التابعة لتنظيم (القاعدة)، والجبهة الوطنية للتحرير... وتشمل الفصائل الـ 11 التابعة لهيئة تحرير الشام الإرهابية ما تبقى من إرهابيي "الجيش الحر" وأحرار الشام."
ورصد التقرير أن هيئة تحرير الشام، لبوس جبهة النصرة الإرهابية الأخير، كانت حتى مطلع العام الجاري"راضية بالسيطرة على الحدود مع تركيا، ومدينة إدلب، وخطوط الاتصال الرئيسية في المحافظة، والعديد من النقاط الاستراتيجية، أي أنها بسطت سيطرتها فعليا على معظم الجيب. ومع ذلك، ففي شباط فبراير، نشب صراع بين هيئة تحرير الشام والمسلحين المدعومين من تركيا، مما أدى إلى تقسيم الأراضي بشكل غير متجانس بعد وقف إطلاق النار بينهما ".
وسجّل كذلك أن هيئة تحرير الشام الإرهابية تسيطر في الوقت الحالي على "معظم شمال إدلب، بينما اضطرت إلى التخلي عن الجزء الجنوبي من الجيب والأطراف الغربية من حلب لصالح إرهابيي الجبهة الوطنية للتحرير".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث