ثورة أون لاين:

بين الرد الروسي المتوقع على عقوبات واشنطن وتحذير إيران لكوريا الشمالية من الوقوع في الفخ الأمريكي الذي نصبه ترامب مع كثيرين قبل لقاء الرئيس الكوري الديمقراطي ثمة قواسم مشتركة ولسان حال يقول إنه من الصعب الوثوق بالولايات المتحدة الأمريكية خصوصا في عهد رئيسها المتقلب دونالد ترامب .

ففي الجانب الروسي الذي حذر بيونغ يانغ من الانجراف كثرا وراء ترامب أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو ستنظر من دون شك في اجراءات رد بعد توسيع واشنطن للعقوبات ضد شركات ومواطنين روس.

وقال ريابكوف في سياق تعليقه على العقوبات الاميركية الاخيرة: “طبعا اجراءات الرد سيتم النظر بها، ولا يمكن الاستغناء عنها في هذه الظروف. خاصة وان قائمة الاشخاص والشركات الذين فرضت عليهم اجراءات التقييد، بينهم مواطنون روس. لذلك سنتخذ خطوات رد وسنختار “المرشحين الذين يتميزون بالعدوانية وبالمسار المناهض لروسيا والقناعات التي تعيق تطبيع العلاقات الثنائية”.

هذا وأعلنت وزارة المالية الأميركية في بيان لها، يوم امس الاثنين، إدراج 3 أشخاص و5 شركات روسية إلى قائمة العقوبات.

وشملت العقوبات الشركات التالية: “ديجيتال سيكيوريتي” و”دايف تيخ سنتر” ومعهد البحوث العلمية “كوانت”، و”إيمبيدي”، و”إربسكان” ، وتؤكد المالية الأميركية أن هذه المؤسسات مرتبطة جميعها بجهاز الأمن الفدرالي الروسي، كما شملت القائمة، كلا من أوليغ تشيركوف وفلاديمير كاغانسكي وألكسندر تروبين، وجميعهم مرتبطون بشركة “دايف تيخ سنتر”.

من جهة أخرى حذرت إيران زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون من الثقة في الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قالت إنه يمكن أن يلغي اتفاقهما على نزع السلاح النووي خلال ساعات.
ونقلت وكالة أنباء (إرنا) عن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت قوله: "لا نعلم مع من يتفاوض زعيم كوريا الشمالية. من الواضح أنه يمكن أن يلغي الاتفاق قبل أن يعود لبلاده".

وكان ترامب قرر، الشهر الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في عام 2015، قائلا إنه معيب للغاية، وقرر إعادة فرض العقوبات على إيران.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث