ثورة أون لاين:
في كل يوم يفضح رؤوس الإرهاب الحامية الذين أراقوا الدماء البريئة على امتداد المنطقة بعضهم البعض ويحاول كل منهم التنصل من أفعاله القبيحة وما شارك فيه من مؤامرات على قضايا العرب العادلة ومنها القضية الفلسطينية... وفي إشارة منه إلى الأنظمة الخليجية المتمثلة بالسعودية والبحرين اتهم رئيس وزراء مشيخة قطر السابق، حمد بن جاسم، اليوم الثلاثاء، ما أسماها "دولا عربية كبرى" بأنها تفرط بالقضية الفلسطينية والقدس المحتلة، وتدعم صفقة القرن، وتؤيدها.
جاء ذلك وفق سلسلة تغريدات كتبها ابن جاسم على "تويتر"، دون أن يسمي الدول المعنية، مكتفيا بالقول: "لست محرجا من ذكر الأسماء التي ساهمت في وصولنا لهذه الحالة، لكن ما زلت أتمنى أن يعودوا إلى رشدهم".
ووجه كلامه للدول العربية التي يعنيها بحديثه، متسائلا: "أسألكم بالله عليكم ما هو الثمن؟".
واعتبر أن كل البيانات التي تصدر عن الدول العربية التي يقصدها "رفع عتب، ولكنهم للأسف شركاء في كل ما يجري"، وفق قوله.
وتشدق أنه حذر وتمنى أكثر من مرة من خلال التلفزيون و"تويتر"، "ألا يكون هناك تفريط في القضية الفلسطينية، وبالذات في موضوع القدس".
وزعم ابن جاسم في تغريداته على أنه "يفترض أن لا ثمن يساوي التفريط في المقدسات والحقوق الوطنية. وموقفي من الحل السلمي واضح ويقوم على حفظ حقوق الفلسطينيين وبموافقتهم".
وقال: "للأسف دخلنا في نفق مظلم في عالمنا العربي، ليس في هذه القضية فقط رغم أهميتها، لكن في كل قضايانا الدولية والمحلية".
ابن جاسم يريد من خلال تغريداته أن يظهر نفسه بأنه الحمل الوديع والمدافع عن الحقوق العربية متجاهلا علاقات مشيخته الحميمة مع العدو الإسرائيلي والكم الهائل من الفوضى وسفك الدماء الذي مارسته مشيخته على امتداد أعوام في المنطقة وخصوصا في سورية وفلسطين.
وكان بن جاسم آل ثاني جاهر في 10 آذار الماضي بعلاقاته المتينة مع إسرائيل بقوله : "إننا عاصرنا عملية السلام منذ بدايتها في مؤتمر مدريد، وشاركنا في التقارب مع إسرائيل، وتحملنا كل الانتقادات في ذلك الوقت".
وأضاف خلال تغريدات نشرها في موقع "تويتر" بأنه لا يستحي من المجاهرة بعلاقة مشيخته مع الصهاينة بقوله: "لم نعقد اجتماعات وراء الكواليس لا في البحر ولا في البر، ولم نضع خططا سرية" .
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث