ثورة أون لاين:
استعرض كاتب بريطاني معروف ما قال إنها عوامل يجب أن تدفع وليي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد لـ"عدم المراهنة على حليفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وفي مقال نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني يشير الكاتب ديفيد هيرست إلى ما يعتبرها "أياما عصية لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد"، مشيرا إلى "خيبته بمغامراته" في كل من اليمن وليبيا والصومال.
ويلفت الكاتب البريطاني إلى أن "خيبة الأمل" لمحمد بن زايد "لن تكون بسبب أي من مغامراته (..) وإنما بسبب خسارته في أكبر مقامرة مارسها تتمثل في الرهان على الرئيس دونالد ترامب نفسه".
ويكشف هيرست أن ابن زايد طلب بتعهد مكتوب بأن لا يصدر بحقه أو بحق أحد من مساعديه أمر بتوقيفه للاستجواب من قبل المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التحقيق الذي يجريه حول التمويل غير الشرعي الذي تلقته حملة ترامب الانتخابية.
ثم، هناك الجوكر في علبة الورق: إنه ترامب بشحمه ولحمه. لا يريد محمد بن زايد أن يتكرر معه الفصل المهين الذي تعرض له محمد بن سلمان على يدي مقدم برنامج تلفزيون الواقع الاستعراضي السابق حينما أخرج له سلسلة من البطاقات الضخمة الملونة التي تبين حجم ما تعهدت المملكة بإنفاقه على شراء الأسلحة الأمريكية. وكان محمد بن سلمان قد جفل حينما أخرج له ترامب البطاقات، ويخشى محمد بن زايد أن يجفل مثله على الملأ.
كما أنه لا يرغب في أن يكرر ترامب على مسامعه نفس العبارات التي نطق بها مؤخراً لدى استقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكان منها التصريح بأن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط سيتساقطون الواحد تلو الآخر "خلال أسبوع" لو لم تكن الولايات المتحدة موجودة هناك لحمايتهم.
قال ترامب بتفاخر وخيلاء: "ما كانوا ليوجدوا هناك لولا الولايات المتحدة. ما كانوا ليستمروا لأسبوع واحد. نحن الذين نحميهم. عليهم الآن أن يتقدموا ويدفعوا تكاليف ما يجري".
بلغ الانزعاج بالإماراتيين حد إصدار تعليمات إلى معلقيهم المخولين بالتعليق بأن يردوا ويدلوا بما لديهم من آراء حول ذلك، وكان من هؤلاء عبد الخالق عبد الله الذي غرد قائلاً إن دول الخليج كانت موجودة قبل أن تقام الولايات المتحدة بزمن طويل وستظل موجودة لسنوات طويلة بعد مغادرتها.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث