ثورة أون لاين:
سقط قناع بني سعود منذ أمد بعيد وظهر وجههم الحقيقي القبيح الذي كان يختبئ خلف ستار الدفاع عن الحق الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.
ويأتي الإعلام الصهيوني ليعري نظام بني سعود بين الفينة والأخرى حيث أسقطت القناة الصهيونية العاشرة ورقة توت جديدة عن ستار التماهي بين النظام السعودي وكيان الاحتلال الإسرائيلي بعد التصريحات التي نقلتها عن ولي عهد هذا النظام محمد بن سلمان والتي دعا فيها الشعب الفلسطيني إلى الكف عن المطالبة بحقوقه.
وسائل إعلام العدو التي تكفلت أمس بكشف تصريحات ابن سلمان في نيويورك خلال لقاء خاص مع ممثلين عن منظمات يهودية في الولايات المتحدة الأمريكية الشهر الماضي أشارت إلى أن ابن سلمان وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى الفلسطينيين مطالبا إياهم بالسكوت عن حقوقهم المشروعة في أرضهم المحتلة انسجاما مع ما سمي “بصفقة القرن” الأمريكية التي باركها النظام السعودي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
هذه المرة ليست نقلا عن مصدر رفض الكشف عن اسمه أو ترجمة غير دقيقة لتصريح لقد قالها ابن سلمان بكل وضوح خلال اللقاء الآنف الذكر وفق القناة الإسرائيلية العاشرة.. “القيادة الفلسطينية رفضت كل اقتراح عرض عليها وحان الوقت ليوافق الفلسطينيون على الاقتراحات التي تطرح أمامهم وعليهم أن يوافقوا على الجلوس إلى طاولة التفاوض وإن لم يفعلوا ذلك فعليهم أن يخرسوا ويكفوا عن الشكوى”.
لقد سقط قناع بني سعود وظهر وجههم الحقيقي القبيح الذي كان يختبئ خلف ستار الادعاء بالدفاع عن الحق الفلسطيني والمقدسات الإسلامية فالنظام السعودي عمل وما زال يعمل لمصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي لتأتي تصريحات ابن سلمان استكمالا لسلسلة مواقفه الداعمة لهذا الكيان الغاصب ومنها تأكيده حق “إسرائيل في الوجود وإقامة دولة” وأيضا وجود مصالح مشتركة بين نظامه وكيان الاحتلال إضافة إلى إعلانه “أن القضية الفلسطينية ليست على رأس سلم أولويات السعودية ولا الرأي العام السعودي”.
نشر تصريحات ابن سلمان يأتي على وقع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موعد تنفيذ قراره نقل سفارة بلاده لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة القدس المحتلة الشهر المقبل في سياق تطبيق مخططه المشؤوم المسمى “صفقة القرن” تحت مزاعم “تحقيق السلام في الشرق الأوسط” والذي يستهدف في مضمونه تصفية القضية الفلسطينية بمباركة من بعض الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام بني سعود.
وتكشفت خلال السنوات الماضية عمق العلاقات التي تجمع النظام السعودي والكيان الإسرائيلي التي وصلت حد الجهر بها مع وصول ابن سلمان إلى منصب ولي العهد بينما تؤكد تقارير أن الاتفاقات بين عدد من الأنظمة الخليجية وخاصة السعودية والبحرينية ومشيخة قطر مع هذا الكيان تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاستخباراتية وتتعزز فيما يخص دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث