ثورة أون لاين:

تنتشر الفزاعات والغربان التي زرعها الغرب على بيادر العرب المبعثرة، ويؤيد الجهلة بالواقع والتاريخ في دول عدة في الغرب والشرق الحربين على سورية واليمن بصواريخ ترامب الذكية ويمعنون في محاولاتهم اليائسة لتخريب النسيج الاجتماعي والحضاري في سورية واليمن والعراق، ويتشدقون بتقديم الدعم "للمرابطين في الأقصى وفلسطين"... وينسى هؤلاء أنهم من تاجروا بدماء أبناء شعوبهم قبل تلك الشعوب التي يسفكون دمها اليوم، وهم من يقطعون الدعم عن فلسطين ويساهمون في هدم ميراث الأقصى المبارك، وجيوبهم مثقوبة تتناثر منها الأموال لدعم الإرهاب وضربات الغرب على سورية والعراق وليبيا تحت حجج وذرائع تشبه دعمهم لـ"عاصفة حزمهم" المقيتة على اليمن.
والسؤال الذي يطرح نفسه.. هل دعم هؤلاء القتلة من أنظمة غربية وعربية الشعوب التي ذرفوا عليها دموع التماسيح في سورية والعراق أم زادوا في سفك الدماء وتدمير المدن والقرى... وهل أمن وسلامة الخليج كما يقول مهندسو الحرب على اليمن والمؤيدون لها يكون في قتل الأطفال والحوامل والإغارة على المدارس ونوافذ الحياة اليمنية..؟ وهل يشكل الشعب اليمني الأعزل ذلك الخطر الداهم على الخليج الذي يبشر به قرقاش وأمثاله ممن ضلوا طريق العروبة وامتشقوا سيف الأعداء لقتل أخوة الدم والتراب في اليمن وغيره .
آل النفط في الخليج يتحدثون عن "لحظة الحقيقة" وهم الغارقون في بحر تزويرهم ونفاقهم في زمن الباطل الذي نسجته سياستهم المنحرفة والمتحيزة بعد أن ضيعوا البوصلة، وحرفوها بعهر غير مسبوق ليصبح الأخ والجار عدواً، والعدو البعيد عن الحدود حملاً وديعاً وصديقاً وداعماً.. هو زمن اختلطت فيه المصطلحات وتغيرت فيه الحقائق وقلبت بشكل يصور العرب مجرد شعوب وقبائل حمقى تتصارع من أجل أوهام وأفكار خيالية جعل منها الغرب "حقائق راسخة" وهي لا تعدوا كونها "فزاعات" تخدم غربان الغرب على بيادر العرب المبعثرة.
قرار أنظمة السعودية وقطر وغيرهم من مشيخات إلى جانب فرنسا وبريطانيا الاستعماريتين في دعم جنون ترامب الذي يصفه أعداء العرب والمسلمين الحاقدين على الاستقرار والسلام بـ"السليم والحكيم والشجاع"، مغالطة كبيرة وخطيرة من أولئك المرتزقة على أبواب نظام آل سعود وسفارات الغرب، ينافقون ويراءون ويؤيدون الحرب ويعلقون على شماعتهم صورة خطر كاذب من أجل إرضاء غرور منفذي الجريمة على أرض سورية واليمن ومن قبل العراق وبقية الدول العربية التي لم تستسلم لهم لا تزال على قائمة استهدافهم .
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث