ثورة أون لاين :

يتجه المشهد السوري نحو حلحلة العقد من ساحاته من قبل الجيش العربي السوري الذي يفرض إيقاعة المدوي والمتسارع على مشهد الأحداث بالرغم من استفزازات الغرب عبر تصريحاتهم المغرضة والمجافية للحقيقة وبالرغم من العدوان الصهيوني الذي طال مطار التيفور العسكري بأمر من المايسترو الأمريكي الذي يعزف على أصوات النشاز التي يصدرها دونالد ترامب .
بالأمس وصلت أول حافلة للمخطوفين المحررين من دوما بالغوطة الشرقية لدمشق إلى صالة الفيحاء بدمشق وسط استقبال شعبي حاشد وضمت 38 مختطفاً، فيما خرجت 7 حافلات حتى الأن، تقل عدداً من إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من المدينة ذاتها إلى ممر الوافدين، تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس برف حلب الشمالي الشرقي.
وفي درعا قتل وأصيب عددً من إرهابيي ما يسمى "الجيش الحر" والمجموعات المرتبطة بداعش الإرهابي، عقب اشتباكات دارت بينهما على أطراف بلدات “حيط، جلين والبكار” بريف درعا الغربي.
وفي الرقة وريفها: أصيب بعض المدنيين، إثر إطلاق “قسد” النار على تظاهرة خرجت في حي الرميلة في مدينة الرقة، شارك فيها العشرات من أبناء المدينة، وطالبت “قسد” بمغادرة المدينة ووقف التجنيد الإجباري بحق المدنيين.
وفي حلب وريفها: اندلعت اشتباكات بين إرهابيي "هيئة تحرير الشام" و "جبهة تحرير سوريا" في قرية تلعادة _ جبل الشيخ بركات، بريف حلب الغربي، وسط قصف متبادل بينهما.
وفي حمص وريفها: أفاد مصدر عسكري بوقوع شهداء وجرحى إثر عدوان بالصواريخ على مطار التيفور بريف حمص الشرقي، حيث تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان واسقطت عدداً من الصواريخ.
وعلى الصعيد الدولي يعقد مجلس الأمن ، اليوم، جلستين لمناقشة التقارير حول مزاعم الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية .
ودعت روسيا مجلس الأمن الدولي للانعقاد، لبحث موضوع “التهديدات للسلم والأمن الدوليين”، وذلك حسبما أفادت به البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، لوكالة “سبوتنيك”.
وسيبدأ الاجتماع الذي يعقد بدعوة روسيا في تمام الساعة (22:00 بتوقيت موسكو)، وعند الانتهاء من الجلسة المنعقدة بطلب روسي، سيشرع مجلس الأمن بمناقشة الوضع في سورية.
إلى ذلك زعم (البنتاغون) إنه "لاننفذ ضربات جوية في سورية حالياً لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية" حسب زعم البنتاغون
هذا وتوافق الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، و الفرنسي إيمانويل ماكرون المنحازين للجلاد على حساب الضحية، في محادثة هاتفية بينهما، على تنسيق رد مشترك على ما زعموا أنه "استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث