ثورة أون لاين:
 تبادلت الفصائل الإرهابية المسلحة في الغوطة الشرقية الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهزيمة المدوية التي منيت بها، في تأكيد للانقسامات التي عانت منها منذ اندلاع الحرب القذرة على سورية .
ويعد من أسباب هزيمة التنظيمات الإرهابية المسلحة في الغوطة ، التناحر بين الفصائل، لا سيما بين أكبر فصيلين مسلحين في ريف دمشق، وهما "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام".
إذ أدى التناحر إلى تقسيم الغوطة إلى أكثر من جيب فعليا منذ 2016، وأثار الأمر خلافات واشتباكات ساعدت على هزيمة تلك التنظيمات الإرهابية المسلحة.
وطوال الشهر الماضي، استمر الفصيلان في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام ، في تبادل الاتهامات فيما بينها ما يؤكد على الفكر الظلامي وحسب السيطرة والتفرد السلطة على حساب دماء الأبرياء من المدنيين.
وقال ما يسمى المتحدث العسكري باسم "جيش الإسلام" في حديث لقناة الحدث التلفزيونية، إن "فيلق الرحمن" رفض اقتراحا بتنسيق دفاع مشترك عن الغوطة، واتهمه بقطع إمدادات المياه المطلوبة لملء خنادق دفاعية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث