ثورة أون لاين:
قام جيش نظام أردوغان بتنفيذ واحدة من أكبر عمليات التشريد والقتل في التاريخ الحديث .. ففي عفرين السورية تتوضح الصورة ويظهر الطاغية أردوغان وهو يلبث ثوبه العثماني ويتغى بما صنعت أيديه وأيدي مرتزقته من انتصارات على المدنيين وممتلكاتهم.
تقول هيفي مصطفى عضو الإدارة الذاتية الكردية في مدينة عفرين السورية إن أكثر من 200 ألف شخص فروا جراء العملية العسكرية العدوانية بقيادة تركيا يعيشون بلا مأوى في مناطق قريبة ويفتقرون للغذاء والماء.
وأضافت " إن أصحاب السيارات ينامون في سياراتهم ومن لا يملكون سيارات ينامون أسفل الأشجار مع أبنائهم".
وقالت مصطفى إن المدنيين الباقين في عفرين يواجهون تهديدات من الجماعات المدعومة من تركيا.
وفي نفس السياق، قال مصدر مسؤول في عفرين إن العملية العسكرية التي تشنها تركيا في عفرين "احتلال" يهدد باقي أرجاء شمال سورية.
وقال إن أردوغان يسعى إلى نشر نفوذه كسبيل لاستعادة النفوذ السابق للإمبراطورية العثمانية.
وأضاف أن "شمال سورية بأسره في خطر."
وأفادت وكالة رويترز بأن قنبلة انفجرت في بلدة عفرين أسفرت عن مقتل 11 شخصا، من بينهم 7 مدنيين .
ودخلت القوات التركية المعتدية ومرتزقتها وسط مدينة عفرين ورفعوا الأعلام هناك أمس الأحد، بعد نحو شهرين من بدء العملية العسكرية التركية العدوانية على جيب عفرين بمزاعم طرد ميليشيات كردية .. وتعتبر أنقرة هذه الميليشيات إرهابية
ولفت مسؤولون ومراقبون للحرب على عفرين إلى أن جيش نظام أردوغان ينفذ واحدة من أكبر عمليات التشريد والقتل في التاريخ الحديث.. عفرين تنزف أبنائها .. و200 ألف نازح بلا مأوى وبحاجة ماسة للمساعدة .

وتظهر الصور التي تداولتها العديد من وكالات الأنباء ووسائل التواصل الاجتماعي حقيقة التنظيمات الإرهابية التي غزت مدينة عفرين بدعم من قوات
النظام التركي بعد شهرين من العدوان المتواصل بمختلف انواع الاسلحة الذي تسبب بتهجير سكان المدينة واستشهاد اكثر من الف مدني وجرح الآلاف.
أبرز هذه الصور كانت صورة لإرهابي تفاخر بها من وسط مدينة عفرين برفع سكين لا تختلف عن تلك التي شحذها إرهابيو تنظيم "داعش" في مشاهد علنية
وثقت من قبلهم وذبحوا فيها مئات الأبرياء من المدنيين سواء في سورية أو العراق.
صورة هذا الإرهابي وسكينه وسط عفرين تفضح بشكل لا يدع مجالا للشك لدى أي متابع بأن المدينة أصبحت تحت سطوة إرهاب حاول النظام التركي أن يضفي عليه صفة الاعتدال وهذا ليس بغريب على تركيا التي شكلت رأس الحربة في دعم وتمويل جماعات إرهابية منذ سبع سنوات على الأراضي السورية.
صورة أخرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها وثقت مشاهد لمسلحين من ذات الطينة الإرهابية وهم يرتدون لباس تنظيم "القاعدة" الإرهابي في مشهد يؤكد أكثر
ويفضح حقيقة هؤلاء الغزاة لمدينة عفرين ومنهم من ظهر بصور الى جانب جنود أتراك الأمر الذي يثبت أن النظام التركي يتخذ من هؤلاء ما يشبه الجيوش البديلة التي تعمل لخدمة مشاريع هذا النظام وأحلامه المستمدة من أسلافه العثمانيين في التوسع والاحتلال وغزو البلدان المجاورة وانتهاك سيادتها بشكل يتنافى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن في احترام سيادة وسلامة أراضي الدول.
صور عديدة وثقت جرائم قوات النظام التركي ومرتزقته في مدينة عفرين حيث أعمال السرقة والنهب لممتلكات الأهالي وأرزاقهم وأثاث بيوتهم وسياراتهم وآلياتهم الزراعية بشكل يعيد إلى الأذهان أعمال تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في المناطق التي سيطروا عليها في سورية كما حصل في مدينة القريتين وتدمر ودير الزور وادلب وريف حماة.
ولم تسلم المواشي والمحال التجارية وما تحتويه من أعمال السرقة الممنهجة التي مارسها هؤلاء الإرهابيون ووثقتها الصور التي التقطت لهم وهم يرفعون شعارات النصر بعد قتلهم وتهجيرهم لسكان المدينة.
ويرى مراقبون أن الصور القادمة من عفرين تفضح مرة أخرى حقيقة مشروع النظام التركي الاخواني الإرهابي الذي افتتح في أراضيه خلال السنوات الماضية معسكرات لتدريب واستقطاب الإرهابيين من مختلف دول العالم لتهريبهم عبر الحدود إلى سورية لارتكاب الجرائم بحق السوريين وها هم اليوم يزيدون على جرائم جريمة أخرى حيث يسطون على ممتلكات سكان عفرين بعد اجتياح مدينتهم لتؤكد الوقائع أنهم يتبعون لتنظيمات إرهابية تدين بالفكر والولاء لتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين الذي يدعي النظام التركي محاربتهم.

 

 

 

 


 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث