ثورة أون لاين:

ليس للإرهابيين أي أخلاق أو أدنى درجات الاحساس بالإنسانية حتى في المناطق التي تخضع لسيطرتهم ويقطنها مدنيون أبرياء فهم صيدهم الثمين ودروعهم البشرية التي يوقفون بها وبكل جبن تقدم القوات التي تكافح الإرهاب وتسعى لاجتثاثه.

ويقوم الإرهابيون  باستغلال التهدئة  إذ ينتقلون إلى وضعية الهجوم فيما بعد لإكمال عربدتهم وتدميرهم لكل شيء من حولهم.

 الهدنة الإنسانية الأولى في الغوطة الشرقية- أحبطها الإرهابيون وتحت نيران حقدهم لم يتمكن أي مدني من مغادرة المنطقة.

ووفقا لمستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، إيلينا سوبونينا، يصعب التفكير في طريقة أفضل من فتح الممرات الإنسانية لمساعدة المدنيين.

وقالت سوبونينا، لـ"غازيتا رو": "لقد مكنت الممرات الإنسانية في حلب من إنقاذ أرواح آلاف الناس، على الرغم من أن الوضع العسكري كان مماثلا، وانتهاكات نظام وقف الاعمال القتالية من قبل التنظيمات الإرهابية  حدثت هناك باستمرار.

وفي هذا الصدد، نقلت "غازيتا رو" عن رئيس تحرير مجلة "الترسانة الوطنية"، العقيد الاحتياطي فيكتور موراخوفسكي، أن الهدنة وفتح ممرات إنسانية كان لها دور إيجابي في حلب، وقال: "هناك، بعد كل شيء، كان من الممكن الاتفاق مع بعض التنظيمات الارهابية المسلحة، لتخرج مع أسرها من هناك. واحدة من أكثرها شهرة وتعدادا "نور الدين الزنكي"، وأسرها - عدة آلاف من الناس- انتقلت في نهاية المطاف إلى محافظة إدلب.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث