ثورة أون لاين:

تتساءل الكاتبة الروسية كارين بيشي كولوفكو : الى متى ستدعم الصحافة الغربية الإرهابيين في سورية وتخفي الحقائق تقول كولوفكو : رومان فيليبوف طيار روسي ينفذ مهمته في سورية ضد الإرهاب فيتم اسقاط طائرته بصاروخ أرض جو محمول على الكتف دون أن يثير هذا الأمر تساؤل المجتمع الدولي ,
جهاراً وبكل وقاحة لم تتراجع المهزلة الإعلامية الغربية عن أدائها أمام هذا التواطؤ فروسيا والحكومة السورية متهمون بأنهم يضربون معاقل الإرهاب في ادلب الذي تصنفهم الصحافة الغربية (الفرنسية خاصة) بالمعتدلين ليبدو ببساطة أن قتل طيار روسي مبرر.‏

هؤلاء الارهابيون وصلوا الى حيازة صواريخ محمولة مضادة للطائرات فالسؤال المهم هو معرفة كيف حصلوا على ذلك وفي الوقت الذي يحاول فيه الجيش السوري المدعوم بالطيران الروسي تطهير اخر مناطق يتواجد فيها الإرهاب في ريف ادلب يتم اسقاط طائرة سوخوي -25 من قبل أولئك الذين تسميهم بعض الصحف الفرنسية «المعتدلين» أي أنهم يريدون القول بأنهم ارهابيون اعتدلوا عن القاعدة ويدافعون ضد الاعتداء الروسي ؟ هذه الصحف ذاتها تعتمد في مقالاتها على المرصد السوري في لندن الذي يثير حوله الكثير من الجدل ويصنف كمصدر موثوق للمعلومات فليس لدينا ما نضيف !‏

هذا الطيار الشهيد قاتل ببطولة حتى النهاية حيث اقترب من هؤلاء البرابرة وأطلق عليهم بقدر ما استطاع ثم فجر نفسه بقنبلة كي لا يقع بين أيادي هذه الوحوش المعتدلة المقربة من الغرب حيث سمعه أولئك الارهابيون يصرخ في اللحظة الأخيرة قبل استشهاده وبكل شجاعة « هذا من أجل رفاقنا».‏

إن هذا الموقف البطولي أغضب الصحافة الغربية لتكتب وببساطة أن الطيار قتله متمردون بحيث يفهم القارئ بأنه المعتدي.‏

صحيفة ديلي ستار البريطانية كتبت الطيار الروسي البطل الذي اسقطه الجهاديون في ادلب كانت نهايته بطولية حيث قتل اثنين من اعدائه قبل أن يفجر نفسه بقنبلة كي لا يقع أسيراً في أيدي الدواعش , وقد دعته صحيفة ديلي ميل « بطل روسيا الجديد» لكنها في النص ذاته وصفت الجهاديين الذين دفعوا الطيار الى تفجير نفسه بأنه « متمردون»‏

أما عن تفاصيل المعركة الأخيرة للطيار البطل فيليبوف فقد تحدث عنها قائد الطيارة الثانية التي كانت تصحبه فرغم الأوامر لزميله بالمغادرة الا أنه أبى أن يترك قائده وبقي يقصف على الإرهابيين بعد أن حدد أماكن تواجدهم حتى نفاذ وقود طيارته وعن المحادثة بينهما يقول عن النقيب فيليبوف : « حتى أنه لم يرتعد صوته ولم يبد أي خوف حين قلت له انهم يتعقبونك اخرج من هنا بالمناورة لكن الصاروخ الذي أطلقه الارهابيون كان قد أصاب محرك الطائرة وفقدت توازنها وحاول فيليبوف الحفاظ على وضع الطائرة محلقة أطول وقت ممكن كما قال لي في اللحظات الأخيرة اصعد الى الأعلى لتفادي الإصابة لكنني لم أفعل فلا يمكنني تركه وحيداً «‏

رومان فيليبوف طيار السوخوي -25 استشهد في ريف ادلب كان بطل طيران ورجل شجاع جدير بالاحترام يقوم بواجبه العسكري بشرف وإخلاص في روسيا وابعد من حدود روسيا «‏

هكذا علق حاكم بريموري اندريه تاراسينكو متوجها بتعازيه الى عائلة الطيار.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث