ثورة أون لاين:
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، قتل 15 عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي لدى تنقلهم على الشريط الحدودي بين العراق وسورية، حسبما أفادت وكالة "السومرية" العراقية.
وقال بيان صدر عن الوزارة: "بجهد استخباري نوعي تمكنت مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية في وكالة الاستخبارات من قتل 15 إرهابيا انغماسيا ينتمون إلى عصابات "داعش" الإرهابي"... "ذلك جاء أثناء تنقلهم بين الشريط الحدودي العراقي السوري".
ووفقا للبيان، فقد كان بحوزة العناصر التي استهدفتهم قوات الشرطة الاتحادية " أسلحة متوسطة وأحزمة ناسفة، ورصدوا بعد مراقبة استمرت لعدة أيام باستخدام التقنيات الحديثة، ونفذت العملية بنجاح بناء على معلومات استخبارية دقيقة".
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت سيطرتها بالكامل على الحدود مع الجارة سورية وتحريرها ما تبقى من بؤر إرهابية تابعة لتنظيم "داعش"، وذلك على لسان القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية، حيدر العبادي، في الـ 9 /كانون الأول 2017.

إلى ذلك اعتقلت القوات العراقية قبل أيام رجلا من تنظيم داعش الإرهابي كان قد ظهر في لقطات سابقة بلحية بيضاء وهو يعطي أوامر بقتل ضحاياه رجما بالحجارة أو بقطع الرأس، في الموصل شمالي العراق.
وكان القاتل، واحد من الإرهابيين المعروفين في المدينة ممن أثاروا الفزع في صفوف سكان الموصل، وكان مشهورا برمي الناس بالحجارة حتى الموت، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء.
وقد تأكد اعتقال الرجل يوم الجمعة الماضي على أيدي مدنيين أبلغوا السلطات العراقية عن مجموعة إرهابية كانت تختبئ بعيدا عن الأنظار ، وذلك بعد أشهر من طرد داعش من الموصل.
وتشير التقديرات إلى أن أقل من 1000 مسلح من "داعش" الإرهابي يوجدون حاليا في كل من سورية والعراق، بعد أن تم طردهم من أجزاء واسعة في البلدين في الآونة الأخيرة.
وظهر السفاح في إحدى المرات وهو يتلو قائمة تهم فوق رأس أحد الضحايا وشط حشد كبير، قبل أن يتقدم أحد الجلادين بسيفه ويقطع رأس ضحيته.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث