ثورة أون لاين:

في كل يوم تبرهن فيه اسرائيل أن ولي عهد النظام السعودي هو الورقة الرابحة لكيان الاحتلال,فهو يشكل أنموذجا فريدا في التعاطي مع مفرزات العقل الصهيوني التي تطمح لتدمير الذات العربية بكل الوسائل والسبل,فهو الصديق الصدوق في نظر المسؤولين الصهاينة ولا بديل عنه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

وفي هذا الإطار كشفت صحيفة إسرائيلية، عن نقاشات وصفتها بـ"السرية والمثيرة" تجري داخل محافل صنع القرار لدى الحكومة الإسرائيلية، حول كيفية التعامل مع السعودية "ذات النزعة الفردية" وولي العهد محمد بن سلمان "الذي يمكن أن يختفي في لحظة"، حسب تعبيرها.

ونوهت إلى أن "من شأن السماح لوفد اسرائيلي رياضي  بدخول السعودية، أن يشعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بلحظات من الارتياح؛ وهو ما ألمحت إليه السعودية بعين واحدة، كما فحصت بالثانية ردة فعل الشارع السعودي والعربي.

وقالت الصحيفة وهي تشرح الحرص الاسرائيلي على القدوم السريع لابن سلمان إلى الكرسي الملكي خلفا لوالده إنه "يجري الآن نقاش سري ومثير حول المسائل المتعلقة بمكانة السعودية وسلوكها في ظل نظام النزعة الفردية"، متسائلة: "هل من المناسب أن تعتمد إسرائيل على عملية صنع القرار من قبل شخص واحد؟".

وتساءلت "يديعوت أحرنوت": "ما هي الدروس التي يمكن تعلمها من سلسلة الاعتقالات التعسفية للأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وأقطاب الإعلام؟ وما الذي ينبغي استخلاصه من إلقاء القبض على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرياض.

وأشارت الصحيفة، إلى أن "إسرائيل تواصل بث تلميحات سميكة حول العلاقات والمصالح العميقة التي تتقاسمها مع الرياض،.

وتساءلت: "من نصدق؟ في الحقيقة، يجب أن تكون دائما في الوسط"، منوهة إلى أن "واشنطن أيضا لا تزال لا تعرف كيف تهضم ولي العهد السعودي الشاب؛ فالأمريكان من ناحية يعتمدون عليه، ومن ناحية أخرى يسربون لوسائل الإعلام عن حملات التبذير التي يقوم بها في ذات الوقت الذي يدعي فيه حربا على الفساد في القيادة".

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث