ثورة أون لاين:
ليس بمستغرب أن يدعو كيان الاحتلال رموز النظام السعودي لزيارة "إسرائيل"، فالعلاقات نضجت إلى هذا المستوى وصفقة القرن التي وافق عليها النظام السعودي تمت بوعد بلفور جديد تجاه القدس نطق به ترامب.
وزير الاستخبارات والمواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس وجه دعوة لسلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان لزيارة كيان الاحتلال الاسرائيلي في تأكيد على العلاقات المتنامية بينهما.
وكانت وثيقة سرية صادرة عن وزارة خارجية النظام السعودي كشفت الشهر الماضي عن مشروع لإقامة علاقات تطبيع بين نظام بني سعود وكيان الاحتلال الإسرائيلي استنادا إلى اتفاق سعودي أمريكي تضمن معلومات عن تبادل زيارات بين الجانبين وأهمها زيارة بن سلمان إلى الكيان الصهيوني.
ونقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن كاتس قوله في مقابلة مع موقع إيلاف الاخباري السعودي” ادعوا لاستقبال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الرياض من أجل دفع ما سماه مسيرة السلام الإقليمية” وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ومسؤولون في كيان الاحتلال كشفوا في أيلول الماضي أن محمد بن سلمان زار على رأس وفد سعودي”إسرائيل”سراً مطلع الشهر ذاته.
واشار كاتس الى ما سماه التهديدات المشتركة للكيان الصهيوني والسعودية وقال:”السعوديون يميزون التهديد الاتي من إيران بالضبط كما تميزه إسرائيل”.
ولفت كاتس إلى أن ربط الخليج بميناء حيفا عبر السكك الحديدية واقع جدي سيتحقق قريبا مشيراً إلى وجود سلسلة لقاءات أجريت مع الأمريكيين من أجل دفع هذا الموضوع بالتعاون معهم.
وتتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بني سعود حيث أخذ التطبيع العلني طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين في تموز عام 2016 إلى كيان الاحتلال.
من جهة اخرى كشف كاتس ان حجم التجارة بين كيان الاحتلال والنظام التركي ازداد بشكل كبير في الوقت الذي يزعم فيه رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان معاداته”لاسرائيل”.
وقال:”هجومه علينا لا يمنعه من جعل حجم التجارة عبر حيفا نحو 25بالمئة من تجارة تركيا إلى الخليج.. وان مبالغ كبيرة وخيالية في التجارة لم تتأثر بهجومه بل على العكس.. كما ان شركات الطيران التركية هي من أكبر شركات النقل الجوي من وإلى إسرائيل”.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث