ثورة أون لاين:
ذكرت مصادر إعلامية مختلفة أن تنظيم "داعش" الإرهابي وصل إلى إدلب بعد الهزيمة التي لحقت به في أنحاء مختلفة من الأراضي السورية وتم القضاء عليه كتنظيم بشكل مبرم .
وفي إدلب تسيطر "هيئة تحرير الشام" الإرهابية أو ما يعرف ب"جبهة النصرة" الإرهابية في الشمال السوري.
يأتي ذلك في حين تعد إدلب الخزان البشري لما تبقى من إرهابيين من فصائل مختلفة ، وفي ظل السيطرة المطلقة "لتحرير الشام" الإرهابية على المدينة وريفها، بما في ذلك معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
ويرى مراقبون أن هناك معارك وشيكة تلوح في الأفق بين التنظيمات الإرهابية التي تتصارع على ما تبقى لها من نفوذ وسلطة على رقعة محدودة في سورية بعد الهزائم النكراء التي منيت بها على يد الجيش العربي السوري.
وتتواصل المواجهات بين التنظيمات الإرهابية في سورية لحسم السيطرة على ماتبقى لها من مساحات ضيقة تحسب بالأمتار.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أعلنت الأربعاء الماضي ، أن هناك اقتتال داخلي بين الإرهابيين المحاصرين في حسرات والسيال غرب البوكمال، وهم يحاولون الهروب من الحصار.
وقالت خلال إحاطة إعلامية: "يستمر تطهير الضفة الغربية لنهر الفرات من عناصر "داعش"، وبقايا الإرهابيين المطرودين من منطقة القورية أصبحوا محاصرين في مناطق حسرات والسيال غرب البوكمال. ويقوم الإرهابيون بمحاولات فك الحصار".
وأشارت زاخاروفا إلى أن المصادر تفيد عن استمرار الاقتتال الداخلي بين المتطرفين في سورية.
يذكر أن الجيش السوري أعلن، في 5 أيلول/ الماضي، أنه وبدعم عسكري جوي روسي، فك طوق الحصار عن دير الزور المحاصرة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي منذ ثلاث سنوات.
وفي 9 تشرين الثاني/الماضي، أعلن الجيش السوري تحرير مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور بالكامل من أيدي "داعش"، وشدد على أنه سيواصل ملاحقة فلول التنظيم في كل مكان على الأرض السورية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث