ثورة أون لاين :
استغل المئات من إرهابيي تنظيم "داعش" صفقة مع ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" المدعومة أميركيا للهروب من الرقة صوب تركيا فأوروبا، وسط تحذيرات من أن هؤلاء قد يستأنفون نشاطهم الإرهابي هناك.
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، الثلاثاء، أن مئات الدواعش استطاعوا مغادرة الرقة، المعقل الرئيسي السابق للتنظيم الإرهابي قبل سقوطه في تشرين أول الماضي، ضمن ترتيب هدف لإخراج المدنيين منها قبيل السيطرة عليها وآخر لإخراج المسلحين المحليين إلى دير الزور المجاورة.
وكان الخروج الآمن للعديد من إرهابيي داعش من الرقة قد شكل أحد ألغاز المعركة التي لم تحل حتى الآن، خاصة مع نفي "قسد" إخراج المسحلين الأجانب لكنهم بالفعل خرجوا، كما تقول الصحيفة البريطانية.
وأضافت "التايمز" أنه تم القبض على العشرات من الدواعش أثناء عبورهم أو محاولة عبورهم الحدود التركية مستغلين طرق التهريب، وأجرت "التايمز" مقابلة مع أحد هؤلاء.
ويعزز ذلك المخاوف من أن المقاتلين الذين سمح لهم بمغادرة الرقة في طريقهم الآن إلى أوروبا لتنفيذ اعتداءات.
وكانت ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" والتحالف الأمريكي سمح بمغادرة بعض إرهابيي داعش من الرقة قبل سقوطها على أن يكونوا من المقاتلين المحليين ويذهبوا إلى مناطق داعش في محافظة دير الزور المجاورة،
لكن لاحقا تبين أن مئات المسلحين من داعش وضمنهم العشرات من الأجانب تمكنوا من الفرار في قوافل المغادرين آخذين معهم أسلحتهم وآخرين إلى تركيا.
وقال مصدر مقرب من المخابرات البريطانية إن التوتر مع أوروبا بسبب "البريكست" ربما يسهل عودة إرهابيي داعش، إذ قد لا يتم نقل المعلومات الاستخبارية بين الطرفين بالسرعة التي كانت في السابق.
وكان مركز أبحاث بريطاني أصدر تقرير قدر فيه عدد عناصر داعش البريطانيين الذين يجهل مكانهم بـ 400، وقال إن هناك نحو 500 محقق في مكافحة الإرهاب يراقبون 3 آلاف مشتبه فيهم بالضلوع في الإرهاب داخل بريطانيا ونحو 20 ألفا يثيرون قلق السلطات.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث