ثورة أون لاين:

يوجه الجيش العربي السوري خلال عملياته العسكرية ضربات موجعة لـ تنظيم «جبهة النصرة» في ريف حماة، في حين يواصل ايضاً رده وبقوة على خروقات المسلحين لاتفاقات تخفيض التصعيد في بعض المناطق.

مصدر مطلع قال: إن المسلحين في ريف حمص الشمالي جددوا أمس الاول خرقهم لاتفاق منطقة تخفيض التصعيد شمال حمص عبر استهدافهم مناطق المدنيين الامنين، ومواقع ونقاطاً للجيش العربي السوري والقوى الرديفة بمحيط بلدتي «تير معلة» و»الغنطو» ما استدعى الجيش القيام بالرد على مواقع الارهابيين على امتداد خطوط المواجهات، تزامناً مع تنفيذ رمايات مدفعية طالت مواقع المسلحين بالمنطقة ما أدى إلى إيقاع أعداد من إرهابييها قتلى وجرحى.‏

وفي الريف الشرقي قامت وحدات مشتركة من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة بتوجيه ضربات موجعة لمسلحي داعش الارهابي على محور الاتجاه الجنوبي لمنطقة حميمة وسط غارات جوية مركزة نفذها الطيران الحربي على مواقع داعش بالمنطقة وعلى اتجاه بادية السخنة، حيث تم القضاء على أعداد من مسلحي التنظيم وأصيب عدد آخر منهم كما تم تدميرعتادهم الحربي.‏

وأوضح مصدر ميداني، أن الجيش تمكن ليل أمس الاول من إفشال محاولة تسلّل لمسلّحي النصرة وحلفائها نحو نقاطه في تلال بردعيا، موضّحاً أنَّ هذه التلال الاستراتيجيّة أصبحت بغالبها تحت سيطرة الجيش العربي السوري، ومكنت الجيش من السيطرة نارياً على كامل الطرق الواصلة بين قرية «مزرعة بيت جن» وقرية «مغر المير».‏

بالتوازي تدور اشتباكات عنيفة بين «هيئة تحرير الشام» و تشكيل «جند الملاحم» المنشنق عنها مؤخراً في مناطق سهل الروج، وجبل الزاوية بريف إدلب ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.‏

وإلى ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي كان المشهد مماثل حيث اندلعت خلافات بين مختلف الميليشيات المسلحة في بلدة «تلبيسة» وبعض قرى «الحولة» أدت لحدوث اشتباكات فيما بينها ووقوع قتلى ومصابين على إثر قيام قادة تلك الميليشيات بحملة اعتقالات للمسلحين من الأطراف الأخرى.‏

وفي إطار المصالحات المحلية المستمرة وحرص الدولة السورية على متابعة مسيرة المصالحات المتماشية مع الاوضاع الميدانية في مختلف المحافظات، سارع العديد في درعا الى تسليم انفسهم للجهات المختصة في سبيل تسوية اوضاعهم وذلك في بلدة شعارة بالريف الشمالي.‏

وأشارت مصادر إعلامية في درعا إلى أن 100 شخص من أبناء بلدة شعارة بمنطقة اللجاة بينهم 40 مسلحاً سووا أوضاعهم بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة التي قدمت جميع التسهيلات والإجراءات لهم من أجل عودتهم إلى حضن الوطن وممارسة حياتهم الطبيعية.‏

وفي مدينة القامشلي كانت التسويات حاضرة حيث تمت تسوية أوضاع 114 شخصاً بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه تعكير الصفو العام.‏

الى ذلك وجهت روسيا عن طريق قاعدة حميميم الروسية في سورية انتقاداً لاذعاً للقيادة الاميركية بعد توجيه النية لزيادة عدد قواتها في سورية وإبقاءها ضمنها حيث أعلنت قاعدة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن محاولة زيادة تعداد القوات الاميركية وقواعدها في سورية أمر غير شرعي ومناف للقوانين الدولية، وهو بمثابة تقويض لجهود موسكو في إنهاء الازمة المفتعلة في سورية.‏

في حين أعلنت القناة المركزية لقاعدة حميميم، أن قرار مجلس الأمن الروسي يقتضي سحب جزء من القوات الروسية من سورية، وهو الجزء الأكبر فعلياً.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث