ثورة أون لاين:

 أكد رئيس  ما يسمى معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي عاموس يدلين  أنّ المصالح السعودية تتقاطع جميعها تقريباً مع المصالح الإسرائيلية، ويشير إلى أنّ المملكة تستطيع الذهاب بعيداً جداً مع إسرائيل.

وقال رئيس المعهد المدعو عاموس يدلين إنّ العلاقات بين تل أبيب والرياض " تجري في الكواليس" وأنّ السعودية "تستطيع الذهاب بعيداً جداً" مع إسرائيل.

وشغل يدلين منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" بين عامي 2006 و2010.
كلام يدلين جاء تعليقاً على مقابلة رئيس الأركان الاحتلال الإسرائيلي غادي إيزنكوت مع موقع صحيفة "إيلاف" السعودية، وقال إنّه ليس المهم إجراء رئيس الأركان المقابلة مع إيلاف إنما موافقة السعودية على نشرها.

وبحسب يدلين فإنّ "المصالح السعودية تتقاطع جميعها تقريباً مع المصالح الإسرائيلية، إيران نووية تقلقهم، ما تقوم به إيران في سورية واليمن والعراق ولبنان يقلقهم جداً".
كما أكد يدلين أنّ "السعوديين حاولوا بنسبة معينة كشف لبنان لهجوم إسرائيلي عبر إزاحة رئيس الوزراء سعد الحريري".
يدلين قال أيضاً إنه يلتقي بين الحين والآخر مع أمراء سعوديين ليس في الرياض ولا في "تل أبيب" ولكن في أوروبا والولايات المتحدة.
ولفت إلى أنّ هؤلاء يقولون بوضوح إنّ "إيران هي العدو ، وبالتأكيد هنا يوجد حلف" بيننا.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أنّ أهمية مقابلة يدلين مع الصحيفة السعودية تكمن في إجراء المقابلة نفسها، وما كشفه إيزنكوت في المقابلة من ارتقاء العلاقات بين الجانبين، والأمر الثاني هو أن هناك تعاوناً بين بين النظام السعودي والكيان الاسرائيلي، كما يوجد محاولة لتطبيع الجمهور وهو أمر مهم لم يحدث في السابق حسب قول القناة الصهيونية .

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث