ثورة أون لاين:

أكدت الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة أن تقرير لجنة التحقيق الدولية حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية “واه ومبني على التكهنات ومهارة معديه في اجتزاء الوقائع”.

وكانت سورية أكدت قبل أيام رفضها شكلا ومضمونا لما جاء في تقرير لجنة التحقيق المشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مشددة على التزامها باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية نصا وروحا وعلى أنه لم يعد لديها أي مواد كيميائية سامة محظورة بموجب هذه الاتفاقية كما تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية عملا لا أخلاقيا ومدانا موضحة أن تقرير اللجنة جاء تنفيذا لتعليمات الادارة الاميركية والدول الغربية لممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية لسيادة سورية.

ونقلت وكالة نوفوستي عن الممثلية قولها في بيان لها اليوم إنه “إذا ما تم الوقوف على هذا التقرير بحذافيره تعذر الأخذ بجديته فهو على ما يبدو قد أعدته مجموعة من الهواة”.

وأشار البيان إلى أن “الخبراء الروس شككوا في مصداقية الأدلة التي تبرئ التنظيمات المسلحة من تهمة استخدام السلاح الكيميائي في بلدة أم حوش في ريف حلب الشمالي وتلقيها على تنظيم “داعش” الإرهابي وحده بحجة أن هذه التنظيمات التي كانت في المنطقة لم تتورط أبدا في استخدام غاز الخردل ولم يسبق وأدينت بذلك خلافا لتنظيم “داعش” الإرهابي”.

واعتبر البيان أن حادث “خان شيخون في ريف إدلب لا يختلف عما قيل بشأن أم حوش حيث استند تقرير لجنة التحقيق أيضا إلى تأكيدات واهية قائمة على أدلة مادية جمعتها المعارضة ومستندة إلى شهادات مؤسسات وخبراء مستقلين وسريين”.

وكانت روسيا استخدمت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي حق النقض /فيتو/ ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن يقضي بتمديد آلية عمل لجنة التحقيق حول الأسلحة الكيميائية في سورية.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث