ثورة أون لاين:

على كافة المحاور ومن جميع المراكز يواصل الجيش العربي السوري عملياته العسكرية ضد الارهاب والتي يسجل خلالها عشرات الانجازات ويحقق الانتصارات.

وانطلاقاً من محافظة حماة لقن الجيش العربي السوري إرهابيي ما يسمى هيئة تحرير الشام دروساً قوية بعد أن شن والحلفاء هجوما على مواقع التنظيم الارهابي شرقي المحافظة، لاستعادة قرية أبو دالي الاستراتيجية التي سيطر عليها الإرهابيون مطلع تشرين الأول الجاري، حيث تمكن الجيش وحلفاؤه من السيطرة على مزرعة المشرفة ومزرعة أبو لفة ومشرفة الشكوسية شمال شرقي حماة، وفق ما ذكره الإعلام الحربي المركزي أمس.‏

وكان الاعتراف واضح من قبل «هيئة تحرير الشام» الارهابية وإعلامها حيث جرى الحديث من قبل إعلام التنظيم الارهابي عن ضربات عنيفة تلقاها التنظيم من قبل الجيش السوري الذي استهدف مواقع الإرهاب في قرية أبو دالي، إلى جانب المناطق المحيطة بها الخاضعة لسيطرة «الهيئة»، ومن بينها قرية سرحا.‏

وكان الجيش العربي السوري قد بدأ عملية عسكرية، الأسبوع الماضي، انطلاقا من محور أثريا- وادي العذيب، وسيطرت خلالها على منطقة جب أبيض ومساحات أخرى في محيطها.‏

في حين أفادت مصادر في الإعلام الحربي أن الجيش العربي السوري وحلفاءه قتلوا أكثر من 30 إرهابياً من «جبهة النصرة»، في ريف حماة الشرقي، من بينهم «أنس أبو مالك» أحد المسؤولين العسكريين في الجبهة.‏

والى الشرق يواصل الجيش العربي السوري ايضاً معاركه في بلدات وادي الفرات وعمق البادية الشرقية، ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، بعد أن وضع مدينة البوكمال هدفاً له، في وقت تضيق فيه المساحة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» داخل مدينة دير الزور بسرعة لافتة، مع تصعيد الجيش العربي السوري عملياته العسكرية هناك.‏

الزخم الحالي للمعارك التي وصلت الى حي الحميدية، أمس الاول، يشير إلى رغبة في إنهاء وجود التنظيم داخل المدينة على وجه السرعة، لاستعادة عاصمة الشرق السوري بالكامل، والتفرغ لمعارك الحدود، التي باتت هي الاخرى هدفاً محموماً ولاسيما في ظل التنسيق السوري العراقي غير المسبوق.‏

فحسم معركة الأحياء سوف يسمح بتوجيه قوة عسكرية كبيرة نحو محاور الريف الشرقي لدير الزور، وتحديداً إلى جبهة جنوب شرق الميادين، التي تشهد قتالاً عنيفاً ضد «داعش» الارهابي.‏

انتصارات الميدان التي حققها الجيش العربي السوري بمساعدة الحلفاء والانجازات الكبيرة سلطت الضوء على مهام روسيا الرئيسية داخل الاراضي السورية، وما سيليها من إفرازات جديدة يصنعها الجيش العربي السوري من خلال مواصلة تقدمه العسكري على ذات الوتيرة.‏

رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما فلاديمير شامانوف أعلن في إطار ذلك أنه تم تنفيذ المهام الرئيسية للعملية العسكرية الروسية بسورية، وإن الجيش العربي السوري سيسيطر على الحدود الشرقية قبل نهاية العام.‏

ومن منطلق ذلك أفادت صحيفة «كوميرسانت» الروسية نقلا عن مصدرين دبلوماسيين عسكريين أن السلطات الروسية تفكر في سحب بعض قواتها ومعداتها العسكرية من سورية.‏

تلك التأكيدات أتمتها ما جاء على ذكره مصدر سوري ايضاً بأن تنظيم «داعش» الإرهابي بدأ ينحسر كثيراً على الأراضي السورية، ووجوده اليوم بات يقتصر على بعض مناطق أرياف دير الزور، والقليل من المناطق الحدودية مع العراق، أبرزها مدينة البوكمال التي تعتبر آخر معقل عمراني للتنظيم في مجمل الأراضي السورية وتُشكّل الهدف الحالي للجيش السوري.‏

في حين جاءت الاعترافات بالانتصار السوري مماثلة من ربيبة الارهاب الاولى عبر ممثليها، حيث رأى روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سورية، أن الدولة السورية عززت سلطتها على غرب وشرق البلاد، وأنها حققت مكتسبات شرق البلاد ،وأن الأوضاع دخلت مرحلة جديدة .‏

وقد تعدى الامر الى اكثر من ذلك بعد قوله أن أميركا ليس لديها خيارات جيدة في سورية وبعض هذه الخيارات المتاحة أسوأ من الأخرى.‏

على الصعيد السياسي، وضمن إطار عملية آستنة ومتابعة محاور البحث عن حلول الازمة المفتعلة في سورية، أنطلقت يوم أمس في العاصمة الكازاخية آستانة الجولة السابعة من المفاوضات المتعلقة بالأزمة في سورية، وكانت جميع الوفود المشاركة في الجولة السابعة وصلت يوم أمس.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث