ثورة أون لاين:


نشرت صحيفة "الموندو" الإسبانية تقريرا بينت فيه أن سقوط تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية والعراق لا يعني زوال الخطر الذي يشكله على منطقة "الشرق الأوسط"، والعالم ككل.
 وقالت الصحيفة، في هذا التقرير إن العديد من المحللين ومتابعي عمليات الإرهاب، يؤكدون تواصل خطر تنظيم داعش رغم سقوطه المدوي في سورية والعراق. كما أكد المحللون أن فشل ما يسمى "دولة الخلافة في العراق وسورية" لا يعني نهاية التنظيم، وإنما هي بداية مرحلة جديدة تعتمد على العودة إلى التمرد وتكثيف التجنيد، لتنفيذ عمليات إرهابية في العالم بأسره.
وبينت الصحيفة أن تنظيم داعش لم يقاتل كما كان متوقعا واقتصرت تحركاته على الهروب والاختباء في المناطق الصحراوية، فقد خسر التنظيم الإرهابي خلال بضعة أسابيع مناطق استراتيجية في سورية والعراق.
وفي مقال نشرته صحيفة "ذا ناشيونال" جاء أن "التحول الذي شهده التنظيم تحول إلى تمرد بدأ فعليا في الأشهر الأولى من السنة الماضية". فقد ازداد اعتماده على أساليب وتقنيات التمرد شيئا فشيئا، حتى في عمليات إرهابية نفذها بعيدا عن المناطق التي كانت تحت سيطرته.
ونوهت صحيفة "الموندو" إلى أن الكثيرين ينتقدون قصر نظر الولايات المتحدة في محاربة تنظيم داعش فالتعاون مع "قسد" من شأنه أن يعيد التنظيم الإرهابي من جديد إلى المنطقة .
وحذرت الصحيفة من بروز خطر جديد ألا وهو "الخلافة الافتراضية".. فالتنظيم لازال موجودا بكثرة على منابر الحوار الإلكترونية، التي يواصل من خلالها بث ونشر رسائله المضللة وخير دليل على ذلك تواصل إنشاء "الإمارات" من الجزائر إلى الفلبين، ناهيك عن تواتر العمليات الإرهابية التي بلغت ذروتها في ليبيا بنحو 138 عملية.
 وفي الختام، أكدت الصحيفة أن خطر تعرض الغرب لعمليات إرهابية أصبح أكثر حدة من ذي قبل، لأن العمليات الإرهابية التي شهدتها مدن مثل نيس وبرشلونة كانت عمليات منفردة.. في المقابل، يكمن الخطر الحقيقي في ما يسمى "الجهاديين" العائدين إلى بلدانهم والقادمين من سورية والعراق بعد كل التدريبات التي تلقوها في كيفية التعامل مع الأسلحة والمتفجرات.
وكان تقرير لمركز "الاستشارات الأمريكية soufan"، لشهر تشرين الأول الجاري، كشف عن أن عدد العائدين من الإرهابيين المغاربة بسورية والعراق إلى ديارهم بلغ نحو 200 شخص من أصل حوالي 1623 شخصا، كانوا قد التحقوا في وقت سابق بتنظيم "داعش" وتنظيمات إرهابية أخرى.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث