ثورة أون لاين:
استنفر الإعلام السعودي لمهاجمة الكويت بشكل عنيف، عبر بوابة الرياضة.
الحملة الإعلامية انطلقت مباشرة بعد تصريح تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة، الذي هاجم من وصفهم بـ"أقزام آسيا"، الذين ظلموا المنتخبات والأندية السعودية، وفق قوله.
وأكد إعلاميون سعوديون أن المقصود بهجوم تركي آل الشيخ، هو الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.
ويتهم إعلاميون سعوديون، أحمد الفهد الصباح بأنه المتحكم الفعلي في قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يرأسه البحريني، سلمان آل خليفة.
وأنشأ إعلاميون سعوديون هاشتاغ "أقزام آسيا"، سارع مطربون أيضا للتغريد فيه، في مشهد يذكر ببدء حملة النظام السعودي ضد مشيخة قطر والتي تطورت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.
وزادت الهجمة ضد الصباح، بعد تحذير رئيس نادي الهلال نواف بن سعد من وقوع ظلم تحكيمي على ناديه في نهائي بطولة دوري أبطال آسيا أمام فريق أوراوا ريد الياباني.
وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة قطر بعد اختراق وكالة أنبائها.
وتوقع مغردون أن تكون الحملة السعودية ضد أحمد الفهد، موجهة بالمقام الأول للحكومة الكويتية التي سعت خلال الشهور الماضية إلى الوساطة بين دول الحصار، ومشيخة قطر.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث