آخر تحديث


General update: 24-01-2017 17:21

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

السابق التالي

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:

تدفع تركيا اليوم ضريبة باهظة الثمن ... ضريبة من دماء الشعب التركي الذي يقع تحت حكم نظام أردوغان الذي استرسل كثيرا في دعم التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وعلى رأسها تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويستمر الإرهاب في توجيه الضربات الدامية على الأراضي التركية، حاصدا المزيد من أرواح أشخاص يدفعون "ضريبة" كان قد فتح الطريق إليها رئيس النظام التركي رجب أردوغان بعد أن تساهل وسهل وجعل بلاده مقراً للإرهاب مع استخدام تنظيم "داعش" الإرهابي للأراضي التركية للعبور إلى سورية، وذلك بحسب تقارير صحيفة غربية وعربية وثبات ذلك بالوقائع والبراهين.
وليلة رأس السنة شهدت إسطنبول هجوما داميا راح ضحيته 39 شخصا على الأقل، لتبدأ العام الجديد كما بدأت 2016 حين قتل 13 شخصا في تفجير سيارة مفخخة.
ومنذ أواخر العام 2014، وتحديدا مع بدء تشكيل ما يسمى "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، بدأت الضغوط الأميركية والدولية تتصاعد على تركيا لدفعها نحو اتخاذ موقف واضح وعملي داخل الائتلاف.
وتوجت هذه الضغوط بزيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أنقرة 2014، وذلك بعد يوم من رفض الأخيرة التوقيع على بيان اجتماع جدة الإقليمي الذي شكل نواة تحالف دولي تشارك فيه 10 دول عربية بزعم مواجهة إرهاب "داعش".
كما جاءت في أعقاب رفض تركيا المشاركة في عمليات "التحالف الدولي" ضد التنظيم الإرهابي، بحسب ما أعلن مصدر حكومي تركي آنذاك.
وكانت المعارضة التركية قد سبقت الدول الغربية في اتهام الحكومة بالتلكؤ في التحرك ضد إرهاب "داعش".
أما أردوغان، فكان قد قال، في تصريحات أعقبت سيطرة "داعش" على الموصل بالعراق واحتجاز عدد من الأتراك في 2014، إن الانخراط المباشر في العمليات ضد التنظيم سيقوض مساعي الإفراج عن 46 مواطنا تركيا بينهم دبلوماسي كبير يحتجزهم بعد أن استولوا على القنصلية التركية.
في 2016، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرا إثر الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطار أتاتورك، قالت فيه إن تركيا تدفع ثمن تصعيد عملياتها في الفترة الأخيرة ضد "داعش"، بعد أن تساهلت في الماضي مع التنظيم الإرهابي.
واتهم التقرير السلطات التركية بلعب "دور مركزي ومعقد" في تاريخ تنظيم "داعش" الإرهابي منذ الإعلان عن تأسيسه مع انتشار الفوضى الناجمة عن الحرب الإرهابية على سورية.
حيث وفرت تركيا الأردوغانية للمسلحين القادمين من الغرب ممرا آمنا عبر حدودها إلى الأراضي السورية، وفق التقرير الذي أشار، في هذا الإطار، إلى أن الدليل على أن سلطة أردوغان غضت الطرف عن مرور الإرهابيين عبر أراضيها إلى سورية، هو أختام الدخول على جوازات سفر العديد من المسلحين، والتي تم العثور عليها في ملابس جثث الإرهابيين الذين قتلوا في سورية.
كما نقل التقرير عن معلومات استخباراتية أن إرهابيي "داعش" كانوا يستخدمون هواتف تركية للتواصل مع الخارج، كما كانوا يقصدون المناطق الواقعة جنوبي تركيا لقبض تحويلات مالية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا