آخر تحديث


General update: 23-06-2017 12:39

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين: في ظل حرب إرهابية تشن على دول في المنطقة كسورية والعراق وتخوض تلك الدول خلالها حربا ضروسا لمكافحة التنظيمات الإرهابية على غرار "داعش" و"جبهة النصرة" في مناطق عدة، برزت ظاهرة الذئاب المنفردة المنبثقة عن الخلايا النائمة كنموذج جديد بات يشكل تهديدا كبيرا لاستقرار الدول خصوصا الغربي منها، وباتت هذه العناصر تشكل قنبلة موقوتة تنتظر زعزعة الاستقرار.
فالخلايا النائمة رغم كونها مصطلح جديد دخل عالم الحروب السرية، لكنها في الحقيقة ترتبط بمفهوم آخر أشمل منه وهو الطابور الخامس أو طابور العملاء وهذه الخلايا أشد فتكا من القوات العسكرية كونها من الصعب معرفة عددها وعدتها.
ومع تصاعد وتيرة الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي في الآونة الأخيرة، وجه زعيم التنظيم الإرهابي، أبوبكر البغدادي، تعليماته إلى قادته بتفعيل عمل خلاياه النائمة في الدول العربية والأوروبية وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين.
وكان هذا جليا في عمليات تبناها التنظيم الإرهابي في الهجوم الأخير على ملهى ليلي في إسطنبول وهجوم الشاحنة في برلين وهجوم الشاحنة في نيس، إذ يتسق ذلك مع إصدار التنظيم في وقت سابق لكتيب تعليمات للذئاب المنفردة بضرورة الانخراط في المجتمعات الأوروبية وتنفيذ هجمات إرهابية.
ويرى سياسيون وباحثون أن الحرب على تنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين ستؤدي إلى تشرذمهما، ولكنها ستؤدي إلى ظهور عناصر وتنظيمات جديدة أشد إرهابا،فالتنظيمات التكفيرية ستضعف وتتلاشى تدريجيا، ولكن الأفكار التكفيرية لن تنتهي... وهنا يجب محارب الفكر واقتلاعه من جذوره في المجتمعات التي ابتليت بهذه الآفة الخطيرة.
فهنالك إجماع عالمي على إنهاء هذه الظاهرة، وعدم وجود الشعبية والجاذبية في أوساط الشبان بعد أن شاهدوا فظائع هذه التنظيمات الإرهابية.
والجدير ذكره هو أن ما يثير حفيظة الدول الغربية ويزيد من مخاوفها هو عودة العناصر الإرهابية إلى موطنهم من جديد.
والمرحلة المقبلة لن تشهد مزيدا من التنظيمات، وإنما ستشهد "الذئاب المنفردة" لكن ظاهرة التنظيمات ستضعف.

وعلى وقع فوضى السلاح وفتاوى التحريض، باتت عودة العناصر الإرهابية المنخرطة في التنظيمات مثل "داعش" و"جبهة النصرة" تشكل تهديدا كبيرا سواء في الدول العربية أو الغربية، كون هذه العناصر قد تعود بأفكار تهدد أمن واستقرار المجتمع.
وحسب أحدث دراسة نشرتها "مجموعة سوفان"، التي يديرها عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، فقد سافر ما بين 27 ألفا و31 ألفا من الأجانب إلى سورية والعراق للانضمام لـ"داعش أو "القاعدة" وفروعها.
وقدم هؤلاء من نحو 86 بلدا من مختلف أنحاء العالم، أغلبهم من دول آسيوية (النصف تقريبا) تليها دول إفريقية (الثلث تقريبا) ثم دول أوروبية (أقل من الربع).
وتقدر دراسات أخرى، وتقارير إعلامية مختلفة أن نحو ثلث هذا العدد ربما ترك مناطق القتال عائدا إلى بلده الأصلي أو بلدان أخرى، ما يعني أن هناك نحو 20 ألفا من "المقاتلين الأجانب" في سورية والعراق..
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البرازيلي ميشال تامر يدعوان في بيان مشترك إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بأسرع ما يمكن.

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا