آخر تحديث


General update: 24-01-2017 17:09

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

السابق التالي

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:

تدخل تركيا على خط استعداء الدولة المصرية مع الحلف القطري السعودي، حيث زادت في الشهور الأخيرة التحركات الدبلوماسية والاقتصادية لدول الخليج، وخاصة السعودية وقطر، في إثيوبيا، والتي تعدّها تلك الدول "امتدادا طبيعيا لدوائر أمنها القومي".
ومع دخول تركيا في المشهد؛ فقد تحولت إثيوبيا إلى مكان يجمع أعداء الدولة المصرية ما يمثل تهديدا مباشرا بحسب مراقبين.
وكان مستشار عاهل النظام السعودي، أحمد الخطيب، قد زار سد النهضة في 17 كانون الأول الماضي، وبعده بيومين فقط؛ قام وزير خارجية النظام القطري، محمد بن عبدالرحمن، بزيارة مماثلة... وكانت آخر تلك الزيارات الأربعاء الماضي، حيث زار السد وفد تركي برئاسة وزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، وبصحبته 100 من رجال الأعمال.
ويقول مراقبون إن هذه الدول لم تنفتح على إثيوبيا لمكايدة مصر فحسب، وإنما لهذه الخطوة أيضا أبعاد اقتصادية، تتمثل في السعي وراء الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في ذلك البلد بمجالات الزراعة والطاقه.
وكان هجوم إعلامي مصري غير مسبوق شن على شخص "الملك" السعودي سلمان، حيث أخذت الحملة المصرية على النظام السعودي تصعيد جديد، بوصف صحيفة مصرية عاهل النظام السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالخائن، في وقت شن فيه برلمانيون هجوما حادا على السعودية، انطوى على احتقار لها، بقول أحدهم: "عايزين نحط السعودية في مكانتها اللي تستحقها".
وكانت شهدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب المصري هجوما عاصفا على زيارة مسؤولين سعوديين لإثيوبيا، الجمعة، وما تردد من أنباء عن تمويل سعودي لإنشاء سد "النهضة" الإثيوبي، على الرغم من أنه يهدد بتقليل حصة مصر من مياه النيل.
وقال عضو اللجنة، النائب سعيد شبابيك: "عايزين نحط السعودية في مكانتها اللي تستحقها".
وجاء ذلك بعد أن وجه النائب مجدي سيف، خلال اجتماع اللجنة، تساؤلات في حضور مساعد وزير الخارجية المصري، خالد يسري، عن حقيقة علاقة الزيارة بملف سد النهضة الإثيوبي.
ورد يسري بأن الخارجية تتابع جميع ما يدور خارج البلاد، وأنه ليس هناك معلومات عما إذا كانت هناك مشاريع مشتركة بين السعودية وإثيوبيا تم الاتفاق عليها غير تلك التي تم الإعلان عنها خلال الزيارة التي قامت بها "المملكة لإثيوبيا.
وفي تصعيد إعلامي جديد، نشرت صحيفة "الأنباء الدولية"، صورة الملك السعودي سلمان بعرض الصفحة الأولى، وإلى جواره مانشيت يقول: "جلالة الخائن"، هاجمت فيه عاهل النظام السعودي، واصفه إياه بالملك الخائن.
وفي عناوينها الفرعية، اعتبرت الصحيفة عاهل النظام السعودي "خائنا"، لأسباب عدة واعتبر مراقبون أن هذا الأداء الصحفي يُعدّ تصعيدا جديدا للإعلام المصري ضد السعودية، مبدين دهشتهم من أنه يتم على مرأى ومسمع من السلطات المصرية التي تغض الطرف ، متوقعين أن تزيد "الطين بلة"، وأن توتر العلاقة أكثر بين البلدين، في وقت لزمت فيه وزارة الخارجية المصرية الصمت أمام هذه التجاوزات.
إلى ذلك قال النائب هشام مجدي، وكيل لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، تعليقا على زيارة وزير خارجية قطر لأثيوبيا إن الدوحة تتبنى موقفا "عدائيا" ضد مصر ومصالحها في المنطقة.
وقال النائب المصري إن قطر تدعم "الجماعات الإرهابية" في مصر، مضيفا أن القاهرة "تعود إلى إفريقيا.. إننا لا نُستفز.. القافلة تسير نحو إفريقيا لتحقيق التعاون والتبادل المشترك، بما يهدف لتحقيق مصالح كل دول حوض النيل".
وأضاف وكيل لجنة الشؤون الإفريقية، في تصريحات نقلها موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية: "كلنا ثقة في القيادة المصرية حول التفاوض بشأن سد النهضة الإثيوبي"، مشيرا إلى أن السلطات المصرية تتفق مع حق التنمية لدول حوض النيل، دون المساس بحصة مصر في المياه، والعمل على زيادتها.
تجدر الإشارة إلى أن وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن، زار مساء الاثنين إثيوبيا، في أول زيارة له إلى أديس أبابا، بعد استئناف العلاقات العام 2012، وإنهاء قطيعة دامت أكثر من 4 أعوام.


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا